أظهرت دراسة أجراها مركز أميركي للأبحاث، هو مركزPew Research Centre أن عدد البلدان التي تعتقد أن هناك رابط قوي بين مكان الولادة والهوية الوطنية هو عدد آخذ بالانخفاض. الدراسة حملت عنوان: What it takes to truly be ‘one of us? أي "ما هو المطلوب للشعور بأنك واحد منا؟".
وبحسب الدراسة، 13% فقط من الأستراليين يولون مكان الولادة الأهمية الكبرى للشعور بالهوية .
أما نصف الأستراليين المستطلعين فرأوا أن الانفتاح على العادات والتقاليد الأسترالية هو أهم عنصر للشعور ب"أستراليتنا " فيما اعتبر 69% اتقان اللغة الانكليزية العنصر الأهم في تعزيز هذا الشعور.
21% من الكنديين وأكثر من ثلث الاميركيين يولون الأهمية الكبرى لمكان الولادة في سياق تعزيز الشعور بالهوية .
تجدر الاشارة الى أن الدراسة المذكورة شملت 14000 شخص ينتمون الى 14 بلداً.
وجاءت الدراسة في ظل أجواء تنامي الحركات الوطنية وموجة اليمين المناهض للمهاجرين وللهجرة التي يشهدها العالم.
وفي أستراليا تظهر أرقام مكتب الاحصاء أن 28% من السكان مولودون خارج استراليا.
مستمعو #GoodMorningAustralia شاركونا آراءهم التي أجمع أكثرهم على ان الإنفتاح على المجتمعات هو ما يجعلنا أستراليين. وبحسب إستفتاء على صفحتنا على تويتر، 10% صوتوا للغة الإنكليزية، 10% حبنا لحفلات الشواء، 20% مكان الولادة، أما أكثرية الأصوات، كما أراء المستمعين فكانت الإنفتاح على المجتمعات بـ 60%.

