في حديثة مع إذاعة أس بي أس عربي، قال الفنان طارق عيسى إنه وصل إلى مدينة ملبورن مهاجرًا في عام 2020، وعشق فن الخط العربي ودرسه حتى أبدع فيه مع فنون النشر.
بعد هجرته إلى أستراليا ووصوله إلى مدينة ملبورن، انخرط في المشهد الثقافي وكانت له جولات ومشاركات في المتحف الإسلامي، لعل آخرها مشاركته في المسابقة الأخيرة التي أقامها المتحف حيث وصلت لوحته إلى التصفيات النهائية.
وأوضح الفنان عيسى أن المعرض شارك فيه العشرات من الفنانين لتكريم الثقافات النابضة بالحياة للمجتمع الأسترالي عبر تعزيز الثقافات وتنوعها.
حكاية الفنان طارق عيسى مع المتحف الإسلامي ممتدة متأصلة، إذ يوضح أنه منذ وصوله في شهر كانون الأول/ديسمبر عام 2020، كانت مدينة ملبورن ترزح تحت الإغلاق الصحي، وكان كل شيء في المدينة حينها مغلقا، فأخذ يتفاعل مع صفحة المُتحف.
وبعد زيارته له، لاحظ أن اسم المتحف ليس موجودا بالعربية، فقام بإبداع لوحة بالخط الكوفي، ليضعها المتحف في أحد أروقته الكبرى.
للفنان طارق عيسى إسهامات مهمة وخبرة طويلة عربية وعالمية في عالم الطباعة والنشر بسبب تخرجه من كلية الفنون التطبيقية من جامعة حلوان في قسم طباعة والنشر، إذ كان مشرفًا على مجموعة تصاميم لأهم الشركات العالمية في الخليج العربي والشرق الأوسط منها أيضًا مطبوعات المركز الثقافي البريطاني.
عن الخطوط العربية وتميزها، أوضح عيسى أن الخط العربي فن من الفنون المهمة وله موروث حضاري ملموس في كثير من القصور القديمة أو المباني أو المساجد أو على الخزف.
حفاظًا على هذا الفن العريق، يسعى عيسى لتقديم دروس مجانية لتدريب الجيل الجديد من الجالية العربية والإسلامية على فنون الخط العربي لربطهم أكثر بحضارتهم.
اقرأ المزيد

مستقبل فن الخط العربي في عصر التكنولوجيا
استمعوا لتفاصيل أكثر عن فن الخط العربي مع الفنان طارق عيسى بالضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


