النقاط الرئيسية
- بعدما لاحظ بيار عيسى، صاحب شركة Pepe Saya أن المطاعم الفخمة تعاني من نقص في الزبدة وتقوم باستيرادها من فرنسا قرر البدء بصنع زبدته الخاصة
- تستغرق عملية التصنيع وقتاً طويلاً وتتطلب فريقاً كبيراً ولا يتم استخدام إلا أفضل نوعية كريمة لذلك هذه الزبدة هي أغلى من غيرها
- يسعى بيار عيسى اليوم إلى نشر الزبدة في كافة أنحاء العالم من خلال مشاركته في العديد من المعارض
ولد بيارعيسى، صاحب شركة Pepe Saya، في لبنان وهاجر إلى أستراليا بعمر الـ 17 عاماً حيث تابع دراسته في مجال التسويق ودخل عالم المأكولات.
بدأ بيار بتحضير الحلويات وبيعها في Harris Farm وغيرها من المتاجر في سيدني وملبورن، ولاحظ أن المطاعم الفاخرة تعاني من نقص في الزبدة وتقوم باستيرادها من فرنسا.
"مذاق الزبدة الأسترالية ماء وملح ولا تشعر بطعم الكريمة".
من هنا ولدت فكرة تصنيع زبدة أسترالية بجودة عالية. وهكذا بدأت قصته مع Pepe Saya.

في عام 2010، وبعد حوالي 12 شهراً من التجارب المستمرة، توصل بيار عيسى إلى المذاق الذي يبحث عنه.
أما الطريقة كما يشرحها فتبدو في ظاهرها بسيطة.
يقوم بيار بإحضار الكريمة الدسمة من المزارع ثم يضيف عليها الروبة ويتركها لمدة 24 ساعة.
بعد ذلك يضعها في البراد لتصبح كريمة طازجة أو ما يعرف بالـ " Crème Fraiche".
عندها ينقل الكريمة إلى مزبد ميكانيكي كبير يعمل على خض الخليط وفصل الزبدة عن اللبن. وهنا تبدأ عملية التوضيب التي تكون يدوية بالكامل.
يستعين بيار بجهاز استورده خصيصاً من سويسرا لتعليب الزبدة بأحجام صغيرة لشركات خاصة مثل كوانتاس وطيران الإمارات.
تستغرق عملية التصنيع وقتاً طويلاً يصل إلى حوالي ثلاثة أسابيع من حين استلام الكريمة من المزرعة.
كما يتطلب صنع الزبدة فريقاً كبيراً من اليد العاملة الماهرة ولا يتم استخدام إلا أفضل أنواع الكريمة.
أما الزبدة العادية التي تباع في الأسواق فلا تخضع لهذا المسار الطويل، بل يتم انتاجها بسرعة دون تعريضها لعملية التخمير.

لهذا تعتبر زبدة Pepe Saya أغلى من غيرها ولا تتوفر إلا في أماكن محددة مثل Harris Farm وDelis وحوالي 100 فرع من متاجر Woolworth والموقع الالكتروني الخاص بالشركة.
قائمة الشركات التي يتعامل معها عيسى تكبر باستمرار ولا تقتصر على المطاعم الفاخرة بل تشمل أسماء شهيرة في صناعة الفطائر.
"هذه الزبدة لها نكهة خاصة، منهم من يستخدمها من أجل طعمها اللذيذ ومنهم من يطلبها كوسيلة لتسويق منتجهم بسبب سمعة Pepe Saya الطيبة".

من أستراليا انتشرت زبدة Pepe Saya في العديد من البلدان حول العالم ومنها المالديف وفيجي وسنغافورة وهونغ كونغ وكوريا وتايوان والإمارات وقطر والسعودية.
كما يتمنى عيسى أن يتمكن يوماً ما من تصدير زبدته إلى وطنه الأم لبنان وخصوصاً مسقط رأسه عمشيت إذا تحسنت الظروف الاقتصادية والقدرة الشرائية للبنانيين.
وأوضح عيسى: "في البلدان التي تملك المواشي يتم تصنيع الزبدة محلياً، أما في دول أخرى مثل سنغافورة ودبي فيتم استيراد الزبدة المصنعة في أستراليا".
يعتبر بيار نفسه محظوظاً إذ أنه وزوجته لديهما خبرة في قطاع المطاعم ولم يجدا صعوبة بالعمل سوياً في شركتهما الخاصة، فكل منهما لديه مهام محددة ويعملان من أجل مصلحة الشركة.

واليوم يسعى بيار إلى نشر الزبدة في كافة أنحاء العالم من خلال مشاركته في العديد من المعارض وأخرها في دبي وسنغافورة.
وفي نهاية هذا الشهر يتوجه إلى نيويورك لتعريف الناس بـ Pepe Saya وجذب مستهلكين جدد في بلاد العم سام.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.




