رحلات جوية وسفرات عديدة أُلغيت بسبب انتشار مرض Covid 19 ، ويمكننا القول ان فيروس كورونا فرض نوعا من حظر التجول في أكثر من مكان وأكثر من بلد
وماذا عن وسائل النقل العامة التي ما زال يستقلها عدد كبير من الأشخاص ذهابا وإيابا الى أماكن العمل أو المدرسة وغيرها من الوجهات التي يقصودنها.
ويشجع الخبراء الطبيون المواطنين على مراعاة التدابير الوقائية في هذه الظروف الإشتثنائية للحد من انتشار المرض، ويحثوهم على أخذ الحيطة والحذر والتباعد وترك مسافة بين الأشخاص وتجنب المصافحة باليد والتعقيم المستمر والمواظبة على غسل اليدين لأكثر من عشرين ثانية كل مرة.

وفي حديث له لاس بي اس عربي 24 قال طبيب العائلة الى الدكتور مصطفى علم ان الطريقة المثلى للحد م ن انتشار الفيروس هي تجنب التجمعات والتباعد وعدم اللمس لأن للفيروس قابلية الحياة لفترة طويلة خاصة على الأسطح اللماعة والاستناليسية، ولكن في حال الاضطرار للتنقل عبر احدى وسائل النقل العام، يجب ابقاء أكبر مسافة ممكنة بين الأشخاص ومحاولة اختيار عربة القطار الأقل اكتظاظا ونصح بارتداء الكمامات وبشكل خاص القفازات الوقاية والتخلص منها بعد كل رحلة ذهابا وايابا.
وأولى الدكتور علم الدين القفازات الواقية أهمية كبرى عند استخدام وسائل النقل العام كالقطار أو الحافلة أي الباص، نظرا للعدد المسافرين الكبير الذين يمسكون بالأعمدة الحديدة أو الستانليسية في القطار وأحرف المقاعد وغيره
وفيما شدد الدكتور علم الدين على اتخاذ كل الخطوات الإحترازية قال من جهة أخرى ان لا داعي للذعر "العملية بدها حذر ما بدها هلع" وأشاد في وعي العامة وتيقظ الناس واحساسهم بالمسؤولية خاصة وان وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي تسعى لنشر التوعية بالتدابير الوقائية، وذكر بعدم الإقتراب من الذين تظهر عليهم عوارض المرض حتى ولو لم تكن مؤكدة ففي نظره ان الواقع الذي نعيشه اليوم يتطلب الاهتمام والحذر "كل عطسة تعتبر كورونا الى حين اثبات العكس" كما شجع المواطنين جميعا على تغطية الفم والقح أو العطس ضمن البوع أو ذراع الإنسان كي لا ينتشر رذاذ اللعاب السائل الذي يمكنه ان يطير لأبعد من متر.

ومن مبدأ ان الوقاية أفضل من علاج نصح الدكتور علم الدين بتقوية جهاز المناعة الطبيعي عند الإنسان من خلال اتباع نظام غذائي صحي والإكثار من تناول الخضراوات والمأكولات المغذية الغنية بالفيتامين C بالإضافة الى أخذ قسط كاف من النوم والإبتعاد عن القلق والإضطراب لأن الخوف يتسبب بافرازات مادة الكورتيزون في الجسم التي من شأنها اضعاف المناعة الشخصية على المدى الطويل، لذا أنهى الدكتور علم الدين حديثه بتشجيع الناس على أخذ كل التدابير الوقائية من تباعد الأشخاص وتنظيف اليدين وتعقيم الأمكنة وعدم المصافحة وتجنب التجمعات وارتداء الكمامات والقفازات الواقية عند الضرورة والإذعان للتعليمات وتوجيهات السلطات المعنية الروحية والزمنية وأيضا الإتكال على الله لأن ذلك يعطي راحة نفسية ويزيد المناعة الشخصية.




