على عكس الدول التي تسقط عن المدانين بجرائم وجنح الحقوق المدنية تحفظ استراليا لمن يدخل السجن فيها حقوق الانسان الأساسية التي شرعتها اتفاقية حقوق الانسان الصادرة عن الامم المتحدة من حق تلقي الزيارات واجراء اتصالات هاتفية مع العائلة والأصدقاء.
وبحسب قانون السجون وحقوق السجناء في استراليا يحفظ للسجين في أستراليا الحقوق التالية:
- أن تتعامل السلطات معه بانسانية واحترام وطريقة تحفظ له كرامته.
- عدم التعرض للتعذيب أو الاساءة أو الاهانة.
- عدم التعرض للسجن او أو القاء القبض التعسفي.
- فصل المتهمين عن المدانين داخل السجون.
- حرية التواصل والتعامل مع من يشاء داخل السجن.
- حرية ممارسة معتقداته الدينية وثقافته.
- الحصول على متطلبات الحفاظ على صحته النفسية والجسدية.
- حق التعليم.
- حق التصويت (لمن لا تزيد مدة حكمهم عن ثلاثة أعوام).
- عدم التعرض للتمييز العنصري.
- حق التواصل مع العائلة والأصدقاء خارج السجن شخصياً او عبر البريد.
- حق ممارسة الرياضة و النوم والطعام الجيد.
كما وتحفظ السجون الأسترالية حقوقاً اضافية للاحداث (من هم دون سن الـ 18). وتشمل هذه الحقوق:
- اللجوء إلى خيار السجن كآخر وسيلة لدى السلطات.
- أخذ سن السجين بعين الاعتبار عند التعامل معه أو معها.
- فصل الاحداث عن السجناء البالغين.
هذا ويضمن القانون الأسترالي للسجناء الذين ينهون مدة أحكامهم دم التمييز ضدهم عند التقدم لعمل بعد اطلاق سراحهم نظراًلسجلّهم الجرمي.
الجدير بالذكر انّ السجون في استراليا توفر ايضاً حق العمل للسجناء الذين يمضون فترة حكمهم في السجون ذات الحراسة الأدنى والذين يحصلون على تصنيف يشير إلى انهم لا يشكلون خطراً على المجتمع في حال خرجوا من السجن وعادوا اليه بعد امضاء يوم في العمل.
المزيد من المعلومات عن حقوق السجناء عبر هذا الرابط وفي المقابلة اعلاه مع المحام هاشم الحسيني.
اقرأ المزيد

كلّ سجين يكلّفنا 110000$ في العام الواحد!
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



