انتهت المعركة الانتخابية في ولاية غرب استراليا بهزيمة قاسية لائتلاف حزبي الاحرار و الوطني الحاكم منذ ثمانية اعوام و نصف. و بعد فرز الاصوات، حصل حزب العمال على ما لا يقل عن واحد و اربعين مقعدا في برلمان الولاية المكون من تسعة و خمسين مقعدا.
و بعد اقل من ثلاث ساعات على اغلاق صناديق الاقتراع، اقر كولين بارنيت بهزيمة الائتلاف، معتبرا ان عامل الوقت الطويل الذي امضته حكومته في السلطة كان العامل الحاسم في هذه النتيجة الكارثية.
من جهته، زعيم حزب العمال، مارك ماكغوان ، الذي سيؤدي خلال الايام القليلة المقبلة اليمين القانونية بصفته الرئيس الثلاثين لحكومة الولاية اعتبر في خطاب الانتصار ان القيم الاساسية لحزب العمال كالمساواة و العدالة و الجدارة و خلق الفرص هي التي فازت، متعهدا بوقف برنامج الخصخصة الذي اتبعته الحكومة السابقة.
أما اداء حزب "امة واحدة" الانتخابي فلم يكن على قدر توقعات زعيمته بولين هانسن، و لم تتحقق التكهنات باحتمال اكتساح الحزب للمقاعد في مختلف انحاء الولاية. و كانت هانسن اعربت، قبل اقفال صناديق الاقتراع عن خشيتها من انعكاسات سلبية بعد اتفاقها مع حزب الاحرار لتبادل الاصوات التفضيلية.
وعلقت قائلتا أنها كانت "خطأً". فبعد أن جاءت توقعات بحصولها على 13% من الأصوات، تمكن الحزب من الحصول على 4.7% من أصوات الناخبين.
هانسون قالت أنها ستدرس بعناية أي صفقات لتبادل الأصوات التفضيلية في المستقبل مع الأطراف السياسية الكبيرة عقب النتائج السيئة. وعلى الرغم من ذلك، أعلنت هانسون أنها لا تزال تأمل في الفوز بمقاعد في مجلس شيوخ الولاية.


