تقول نقابة المترجمين أن محاكم فيكتوريا خفضت أجر المترجم إلى النصف في شهر آب أغسطس الجاري.
قال المترجمون الشفهيون الذين يؤدون مهام الترجمة في محاكم فيكتوريا أن مهنتهم لا تحظى بالتقدير الكافي بعد أن تم خفض ساعات عملهم وأجورهم لتوفير التكاليف.

وتقول نقابة المترجمين أن محاكم فيكتوريا خفضت أجر المترجم إلى النصف في شهر آب أغسطس الجاري.
وذكر المترجم حازم التميمي "لم نحصل على زيادة منذ عام 2018 رغم ارتفاع الأسعار والتضخم الحاصل في أستراليا. وبدلا من الزيادة تم تخفيض الأجور، فضلاً عن تقليل ساعات العمل في المحاكم بولاية فيكتوريا."
وأضاف "لم تتعرض مهنة للإجحاف كما تعرضت مهنة الترجمة في أستراليا. قامت محاكم ولاية فيكتوريا بتقليل أجور المترجمين وتقليل ساعات العمل."

ويقول المترجمون إن أولئك الذين يمثلون أمام المحاكم في ولاية فيكتوريا من خلفيات ثقافية ولغوية متنوعة ولا يتحدثون الانجليزية قد يفقدون فرصة حصولهم على مساعدة المترجم وبالتالي تعرضهم لخطر عدم الحصول على العدالة بعد التخفيضات التي أجرتها محاكم فيكتوريا على أجور المترجمين وساعات عملهم من أجل التوفير في التكاليف.
وقام المترجمون مسيرة خارج محكمة المقاطعة في ملبورن يوم الأربعاء للمطالبة باتفاق عادل يضمن لهم أجوراً معقولة.
وأوضح أحد أعضاء النقابة إن الحد الأدنى لساعات العمل تم خفضه من أربع ساعات إلى ما بين 60 و90 دقيقة.

ومن جانب آخر، قالت السيدة آه كيت، التي تعمل في محكمة ملبورن الجزئية، إن هناك نقصًا في الفهم والتعليم بين العاملين في الجوانب القانونية حول ظروف عمل وحقوق المترجمين.
واضافت "يؤدي هذا إلى عدم الاحترام ودفع المترجمين إلى القيام بأشياء غير آمنة".
فكيف تؤثر هذه التغييرات على المترجم وخدمات الترجمة في المحاكم؟ المزيد في المقابلة الصوتية اعلاه مع المترجم حازم التميمي
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.




