بالرجوع الى قضية ماثيو ليفيسن، الشاب الذي فُقد أثره منذ عشر سنوات وتبين أنه قتُل ولم يتم العثور على جسده، ورغم أن مايكل آتكنز صديقه أُتهم بقتله، تمت تبرأته من هذه التهمه.
اذ قامت المحكمة بإبرام اتفاقية مع آتكنز ليساعد الشرطة على العثور على رفاة ليفيسن مقابل منحه الحصانة.
فقام بمساعدة الشرطة، التي وجدت جسد ليفسن في احد الغابات، وأخيرا تمكن أهله من دفنه ولكن برأيهم العدالة لم تحقق.
فماذا حل بهذه القضية، وعلى أي أساس برأّت المحكمة آتكنز من تهمة قتل صديقة ليفيسن؟
برنامج صباح الخير أستراليا التقى المحامي هاشم الحُسيني ليخبرنا المزيد عن هذه القضية.


