من بيروت إلى دار الأوبرا في سيدني… حين يجد الحب طريقه وسط عبثية الحرب في الفيلم اللبناني A Sad and Beautiful World، في ثنائيةٍ تجمع الأمل والألم، والحب والحرب. كيف تفتح أيقونة السينما اللبنانية جوليّا قصّار كواليس هذا العمل، لتتحدث عن الفن بوصفه «أكسيجينًا» و«خشبة خلاص»؟ هي المرأة التي تُرحِن أدوارها على إيقاعها الخاص، كيف تروي حصاد عمرٍ هارب نحو الفن على «خطوط التماس»؟
في الدورة الرابعة عشرة من مهرجان الفيلم اللبناني في أستراليا، يحطّ الفيلم الروائي الأول للكاتب والمخرج اللبناني سيريل عريس، A Sad and Beautiful World، رحاله في دار الأوبرا في سيدني للمرة الأولى. وقد اختاره لبنان رسميًا للمنافسة على أوسكار أفضل فيلم دولي، وحصد جوائز عالمية، بينها جائزة الجمهور في مهرجان البندقية وجائزة أفضل سيناريو في مهرجان البحر الأحمر.
يحمل الفيلم معه لبنان بكل تناقضاته؛ بلدٌ يعيش اللحظة كأنها حالة طوارئ، ولا يعرف ماذا تخبّئ له اللحظة التالية، لكنه لا يتوقف عن الحلم.
حين يلتقي الحب بالحرب… هل تستطيع السينما أن تنقذ لبنان من عبثه؟ وأيّ وجهٍ من لبنان عانقته جوليّا قصّار في زيارتها إلى أستراليا عام 2017؟ وهي التي تتنفّس الفن كما تتنفّس لبنان، معترفةً بأنها لا تستطيع أن تعيش خارجَه… ماذا كلّفها قرار البقاء فيه؟
الاجابة في حوار القلب مع جوليا قصار في الملف الصوتيّ أعلاه.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





