حسب ارقام مكتب الإحصاء الأسترالي فإن امرأة واحدة على الأقل تلقى حتفها كل أسبوع على يد شريكها الحالي أو شريك سابق لها في البلاد، وشهر اكتوبر الماضي سجل عدداً قياسياً للضحايا من النساء بلغ ضعف المعدل العام اي وفاتين كل أسبوع في صفوف النساء المعنفات.
وتبين أيضاً أن امرأة واحدة على الاقل من اصل كل أربع نساء استراليات تعرضت للعنف الجسدي أو المعنوي أو الشفهي منذ عمر الخامسة عشرة على يد شريك حالي أو سابق وأظهرت الإحصائيات أيضاً أن حوالى 40% من النساء المعنفات يتعرضن لمزيد من التعنيف حتى بعد الانفصال عن شركائهن.
وبالنظر إلى أثر العنف الأسري على العائلة، تبين أن أولاد الامهات المعنفات هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بمشاكل وأمراض نفسية، وفي سياق مشابه فإن واحد من أصل اربعة اشخاص يعتقد بانه من الطبيعي ممارسة الصبيان لنوع من الضغط على الفتاة لتحقيق أغراض جنسية وواحد من كل ثلاثة يعتبر ان فرض السيطرة على شخص آخر لا تعد تعنيفاً.
وقال عضو بلدية كانتربري بانكستاون بلال حايك في حديث لراديو SBS عربي 24 أن البلدية المعروفة بكثافة سكانها من أصول عربية، أحيت ذكرى الشريطة البيضاء بمسابقة لشد الحبال أمس بين فرق من الرجال من مؤسسات مختلفة بما فيها شرطة Campsie بهدف التوعية بمخاطر العنف الأسري. وقامت البلدية كذلك بتخصيص بتخصيص صفحة على موقعها الالكتروني تتضمن كافة أرقام الهواتف التي تحتاجها المرأة لطلب المساعدة (اضغط هنا).
آراء المستمعين جاءت متنوعة فمنهم من وضع اللوم جزئياً على المرأة مثل عياد الذي اعتبر أن الانفتاح على الغرب غير من طبيعة العلاقة بين الزوجين ونتيجة لذلك أصبحت المرأة تعامل الزوج بندية مما أدى الى تصاعد الخلافات، أما عمر فوافق على ان العنف غير مبرر في كل الحالات ولكن أشار في ذات الوقت إلى مشكلة تراكم المشاكل وغياب ثقافة الاستعانة بخدمات الدعم.
بإمكانكم الاستماع لباقي الآراء في التسجيل الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


