شبكة SBS نشرت تقريراً يُظهر أن السعادة لدى النساء في تراجع مستمر منذ ثلاثين عاماً، وأن احتمال مرور المرأة بحالة اكتئاب هو ضعف ما هو عليه لدى الرجل. وأظهرت بحوث سابقة أن لهذا الفارق أسساً بيولوجية ونفسية واجتماعية.
لكنّ الأبحاث أظهرت في المقابل، أن النساء أكثر إيجابية من الرجال، وأنهن يعبّرن عن عواطف الفرح والسعادة بشكل أكثر وضوحاً. وهذه الإيجابية هي التي تساعدهن على إعادة التوازن إليهن بين الاكتئاب والسعادة.
بمعنى آخر، المرأة تعبّر عن عواطفها أياً كانت فيما الرجل، وكما يقال في العامية، "لا بيهش ولا بينش!"
وجاء أيضاً في تقرير الـ SBS أن المرأة تميل أكثر نحو تلبية حاجات الآخرين قبل نفسها. قد يكون ذلك عائداً إلى جوهرها الطبيعي كأم. أما الرجل، ودائماً بحسب التقرير ذاته، فيميل أكثر نحو اللذة والمتعة.
لكن ما أكثر ما يسعد المرأة خصوصاً الزوجة؟
بحسب عدة مواقع منها نسائية ومنها ثقافية، المرأة تسعد بالمفاجآت الرومانسية من زوجها، مثل هدية صغيرة، أو وردة، أو لوح شوكولا، وحتى فنجان قهوة تصحو عليه وتجده إلى جانب سريرها. تَسعد المرأة أيضاً بمحادثة هادئة، والمجاملات، وطبعاً الأهم... بالتسوّق!
أما أكثر ما يُسعد الرجل فهو التقدير والاحترام خصوصاً أمام الآخرين، طلب مساعدته في شيء، مفاجأة من زوجته تشعره بحبها له، وطبعاً... شيء من الحرية!
أخبرونا أنتم ما أكثر ما يسعدكم؟ وهل ترون أن المرأة أكثر سعادة من الرجل أم العكس؟
المزيد عن هذا الموضوع في حديث مع الدكتورة سالي خير الدين، المحاضرة في السعادة في ندوات تقيمها الجاليات العربية في فكتوريا.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



