أدت الحكومة الفدرالية الجديدة اليمين الدستورية بعد عدة تغييرات في الحقائب الرئيسية بينما يستعد أنتوني ألبانيز للانتخابات الفيدرالية القادمة.
ويعد النائب توني بورك احد اكبر الرابحين من التغيير الاول للحكومة العمالية منذ الانتخابات الفدرالية الاخيرة. فقد حصل بورك على حقيبتي الهجرة والشؤون الداخلية فيما وصف بأنه Super Portfolio او الوزارة الخارقة.
وانتقل وزير الهجرة السابق أندرو جيلز إلى قيادة وزارة المهارات والتدريب، كما اصبحت وزيرة الداخلية السابقة كلير أونيل مسؤولة الان عن حقيبة الإسكان.
يقول الصحافي انطوان القزي رئيس تحرير صحيفة التلغراف الصادرة بالعربية
"اصبح توني بورك رئيس حكومة اخر بهذه الصلاحيات الجديدة التي حصل عليها"
واضاف القزي ان انثوني البانيز "قد ضرب اكثر من عصفور بهذا التغيير" فقد تخلص من الانتقادات المستمرة لاداء وزيري الهجرة والامن القومي السابقين كما ان لتوني بورك علاقات قوية ومتشعبة مع مجتمعات غرب سيدني
"توني بورك قد يشكل صمام الامان للحزب مع مجتمعات غرب سيدني الساخطة على العمال بسبب حرب غزة"
ولا يتوقع الصحافي انطوان القزي ان تكسب هذه الحكومة الجديدة ثقة الناخب الاسترالي الذي يواجه ازمة ارتفاع كلفة المعيشة وارتفاع متواصل في الاسعار
"لا اعتقد انها ستقود العمال للفوز الا اذا قام البانيز باجراءات دراماتيكية تحل الازمات التي يعيشها المواطن"


