دكتور باريش: "أستراليا تهيأ الجهاز الصحي وتستعد للتعامل والسيطرة على كورونا"

Year in Review: Australia in 2020

Year in Review: Australia in 2020 Source: AAP Image/David Mariuz

هل يعود كل هذا الرعب لخطورة فيروس كورونا وسرعة انتشاره أم لإمكانية انهيار الجهاز الصحي وعدم قدرته على استيعاب حالات الإصابة في حال ارتفاعها بشكل مفاجىء؟


لا تتعدى معدلات الوفاة الناتجة عن فيروس كورونا الإثنين بالمئة، أي ما يشبه أو ما هو أقل من معدل الوفيات الناتجة عن أمراض وفيروسات أخرى. اذا لماذا هذا الهلع والفزع بين الناس من وباء كورونا؟ 

وقد اتخذت السلطات الطبية اجراءات احترازية وتتبع المؤسسات التعليمات الوقائية بشكل غير مسبوق حتى ان المعقمات وضعت على أبواب دور العبادة.

لماذ خافت الناس هذا الفيروس لهذه الدرجة وارتعبت منه أكثر من ما سلفه قفال ان ذلك يعود لسببين رئيسيين الأول هو انطلاقة الفيروس من الصين التي تعتبر من أهم الدول المصدرة "هناك حركة تجارية حرة مفتوحة بين أستراليا ودول الغرب والصين (...) هذه الحركة تشكل خطرا على المجتمع الأسترالي "مشيرا بذلك الى انفتاح البلاد  ولافتا النظر الى تواجد عدد كبير من الطلاب الصينين في أستراليا.

toddler trying to do hand washing
การล้างมือให้สะอาดสามารถป้องกันเชื้อโรคแพร่ระบาด ทั้งยังเป็นการดูแลสุขภาพอนามัยของคนในครอบครัว Source: Pixabay

وتطرأ الدكتور باريش في حديثه الى ان الهلع ليس فقط من الفيروس نفسه، لأن الخوف الأكبر هو على النظام الصحي في أستراليا الذي قد يتعرض للإنهيار في حال انتشر الفيروس بشكل سريع، فبالرغم من جهوزية النظام الطبي الا ان الفيروس له قابلية الإنتشار السريع بأكثر مكن طريق ويمكن ان تنتشر العدوى من شخص الى آخر من خلال اللمس أو العطس الذي يترك رذاذ على مسافة مترين والمعروف ان الفيروس يعيش على سطحية الأشياء لأكثر من ثلاث ساعات.

وأشار الدكتور باريش الى ان الفيروس فاجأ الناس وجاء بغتة في فترة لم يترقبها أحد، وما زلنا في الخريف ولم يكن أحد ليتوقع هذا الإنتشار مع ان نوع الفيروس متعارف عليه منذ زمن " النظام الصحي ما كا مهيأ لهالفيروس مع انو فيروس كورونا معروف من سنين".

وأكد الدكتور باريش ان الحكومة تعمل على تهيأة الجهاز الطبي بشكل فعال وهي تتحضر لمعالجة حالات الإصابة وأستراليا تتميز بروعة نظامها الطبي الذي يمكن المواطنين على استشارة الطبيب في حال كان لديهم أي قلق أو مخاوف على عكس بعض الدول حيث تصعب زيارة الطبيب بسبب الأحوال المادية وانعدام الرعاية الإجتماعية.

من جهة أخرى، لفت الدكتور باريش النظر الى موضوع زيادة مراكز فحص الكورونا بحيث ان هناك ما لا يزيد عن مركزين أو ثلاثة في مدينة سيدني، مؤكدا على أنه في حال عززت الحكومة دعم مراكز الفحص ، يمكن تجنب الحجر الصحي العام لأن الفحوصات السلبية تسمح للأشخاص بمتابعة عملهم أو دراستهم وحياتهم الطبيعية و يطبق الحجر الصحي على الأشخاص الذين تدل نتائج فحوصاتهم على أنهم مصابون بالفيروس ولهذا فان الفارق يكمن في زيادة مراكز الفحوصات المتنقلة والثابتة كما طمأن المواطنين أنه ليس كل من أصابه العطاس والسعال يكون مصابا بكورونا وان الجهاز الصحي في أستراليا يمكنه استيعاب المرضى وسيسطر على الفيروس كما فعلت الصين وأفضل.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now