أدهم السيد طالب لبناني يتابع دراسة الدكتوراه في الاقتصاد الكمي في جامعة وسط الصين للتكنولوجيا في مدينة ووهان، ومضى على وجوده في هذه المدينة خمس سنوات تخللتها زيارات إلى وطنه الأم لبنان خلال العطل الجامعية.

وفي حديث خاص مع SBS Arabic24 يقول أدهم السيد إنه لا يريد أن يغادر المدينة التي فتحت لها قلبها قبل أن تفتح له أبواب الدراسة فيها، فهو لم يرَ من الشعب الصيني إلا كل محبة وترحيب ويشعر بأن عليه واجب البقاء معه في هذه الظروف الصعبة.
ويتحدث أدهم عن تشديد الإجراءات الوقائية حاليا حيث أن هناك حظرا على الخروج الكامل من المنازل الآن ويتم نقل المواد الغذائية إلى المنازل عبر خدمات توصيل خاصة خضع الموظفين فيها إلى الفحوصات للتأكد من عدم حملهم لفيروس كورونا المعدي. وقال أدهم السيد إن ذلك أصبح يتم الآن من خلال تطبيقات الكترونية حيث يوصي الناس على ما يحتاجونه من حاجيات فتصل إلى منازلهم مباشرة ولا يحتاجون إلى الاقتراب من الآخرين.

ويعتبر أدهم أن هناك حرب عنصرية تشن على الصين وقد تعمد القيام ببث تصوير حي عبر فيسبوك عندما كان يسمح له بالخروج من المنزل كل ثلاثة أيام ليؤكد أن الأمور تحت السيطرة ولا ضرورة للهلع.
استمعوا إلى اللقاء كاملا مع أدهم السيد تحت الشريط الصوتي في أعلى الصفحة.


