لماذا لا يزال البعض يقعون ضحية التطرف؟
extremism Source: AAP
هل تحوّل الإرهاب في أستراليا أمراً عادياً؟ شخصان اعتقلتهما أجهزة الأمن قبل قليل في إحدى ضواحي سدني، الأول يدعى Mehmet Biber، 24 سنة، بتهمة السفر إلى سوريا في العام 2013 والمشاركة في القتال مع تنظيمات متطرفة. والثاني مراهق عمره 16 بتهمة السعي للسفر إلى الخارج للقتال مع داعش. التهم الموجهة إلى Biber هي الأولى في أستراليا بموجب قانون "المقاتلين الأجانب" Foreign Fighters Act. وهناك تهم بحقه أيضاً وبحق المراهق بموجب قانون التسلل والتجنيد الخارجي Foreign Incursions and Recruitment Act. وسبق أن أدين شخص يدعى حمدي القدسي قبل شهرين بموجب القانون الثاني وتلقى عقوبة بالسجن حدها الأدنى ست سنوات، بعدما وجدته المحكمة مذنباً في تسهيله سفر أستراليين إلى الخارج للقتال في صفوف تنظيمات متطرفة. والمعروف أن هذه القوانين تشمل أيضاً إمكانية نزع الجنسية الأسترالية عن المدانين بالإرهاب. اعتقال الشخصين جاء نتيجة عملية مشتركة بين الشرطة الفدرالية وشرطة نيو ساوث وايلز. وقد ناشدت الشرطة المواطنين مجدداً الإبلاغ عن أي شيء مشبوه. ما رأيكم بهذه التطورات؟ لماذا لا يزال البعض يقعون ضحية التطرف؟ هل يطمئنكم تحرك الشرطة أم أن هذا الحدث يخيفكم أكثر لأنه يؤكد أن الإرهاب لا يزال يهدد الأستراليين في عقر دارهم؟ وماذا عن دعوة الشرطة لضرورة إبلاغها عن أي شيء مشبوه؟
شارك

