فاز حرب الأحرار بولاية رابعة في ولاية تسمانيا ولكن بحكومة أقلية وبتراجع بنسبة 12% في نسبة التأييد له.
رئيس الولاية الأحراري جيريمي روكليف بدأ عملية التفاوض الصعبة مع الأحزاب الصغيرة لا سيما حزب الخضر المرشح للحصول على ستة مقاعد بعد الإنتهاء من عملية فرز الاصوات، لتشكيل حكومة أقلية حاكمة.
في هذا الوقت اظهر استطلاع لنيوزكورب أن 30% من الأستراليين فقدوا ثقتهم في الحزبين الكبيرين وباتوا يفضلون عليها الأحزاب الصغيرة والمستقلين.
ماذا تعني نتائج الانتخابات في ولاية تسمانيا وما هي دلالاتها على الصعيد الفدرالي؟ هل المشهد السياسي برمته في استراليا يتغير ويبتعد عن نمطيته التقليدية لسنوات عديدة مضت مع تنامي شعبية أحزاب مغمورة جديدة؟
الإعلامي ومدير صحيفة النهار الأسترالية سركيس كرم يقول في لقاء مع اس بي اس عربي 24:" إن الأحزاب الكبرى لا تحاكي هموم المواطن الاسترالي الذي يعاني من أزمة غلاء خانقة، الأمر الذي يحمله إلى الأحزاب البديلة".
هذا الموضوع وغيره من مواضيع الساعة في اللقاء الصوتي أعلاه مع الإعلامي سركيس كرم.


