أكد رئيس مجلس بلدية باي سايد في ولاية نيو ساوث ويلز جو عواضة أن هناك مبالغة بتأثير المطورين العقاريين على المجالس البلدية مشيرا إلى أن هناك الحكومة الفيدرالية ولجنة من الخبراء المستقلين لديهم الكلمة الفصل في الموافقة على المشاريع.
وأوضح عواضة الذي كان في مجلس بلدية روكديل منذ 2004 قبل دمجه مع مجلس بلدية بوتني لتصبح فيما بعد باي سايد بعد صدور قرار للحكومة الفيدرالية، أن لديه رؤية طموحة. وشرح عواضة أن مجلسه يقوم حاليا بزيادة المساحات الخضراء وصيانة المنتزهات والحدائق العامة.
وبحسب عواضة فإن هذا الدمج للبلديات، جاء كرغبة حكومية بتخفيض المصاريف وخفض عدد المدراء، مشيرا إلى أن لديه رؤية كونها على مدار 16 عاما.
وحول الأقاويل التي تشير إلى زيادة معدلات البناء في منطقة باي سايد على حساب المساحات الخضراء، أكد عواضة أن هناك مساحات عامة تبنى مقابل بناء الأبنية الجديدة.
كما تحدث عواضة عن أهمية صرف المجالس البلدية أموال دافعي الضرائب في المكان الصحيح.
وعند سؤاله عن شعوره عند فوزه بمنصبه الحالي، أشار عواضة إلى أصيب بمشاعر مختلطة.
لمعرفة المزيد يرجى الاستماع للقاء كاملا



