الأستراليون على موعد مع محطتين انتخابيتين مهمّتين: الأولى في الولاية الأكثر عدداً للسكان، نيو ساوث ويلز، والثانية في كل أنحاء البلاد لأنها انتخابات فدرالية. وفي الحالتين، الائتلاف المكوَّن من حزبيْ الأحرار والوطنيين هو الحاكم، وفي الحالتين معاً حظوظ المعارضة العمالية أكبر. الغريب في الغرامات المعتمدة للمتخلفين أن المتلكئ عن المشاركة في الانتخابات الفدرالية يتلقى غرامة بقيمة 20 دولاراً فقط، فيما تبلغ غرامة المتلكئ عن المشاركة في انتخابات نيو ساوث ويلز 55 دولاراً. ومن المقرر إجراء انتخابات نيو ساوث ويلز في الثالث والعشرين من الشهر المقبل، أي بعد أقل من شهر، فيما يُتوقع إجراء الانتخابات الفدرالية في شهر أيار/مايو المقبل. في غضون ذلك، أعلن رئيس مفوضية الانتخابات الأسترالية توم رودجرز (Tom Rogers) أن حوالى نصف مليون أسترالي من الذين يحق لهم الاقتراع لم يسجلوا أسماءهم بعد للمشاركة في الانتخابات الفدرالية. لكنه أشار إلى أن نسبة الناخبين المسجلين قياسية هذه السنة، إذ أن 96% من المؤهلين للاقتراع، أي حوالى 16 مليون و200 ألف شخص مسجلون. وهناك أشخاص يرفضون المشاركة في الانتخابات لأنهم يرون أن إلزامية الاقتراع مناقضة لمبادئ الديمقراطية. من هؤلاء عضو مجلس إحدى بلديات فيكتوريا يدعى بان باكلي، عمره أكثر من 80 عاماً، يترشح ويفوز في الانتخابات البلدية لكنه لا يصوّت حتى لنفسه، مشبّهاً إلزامية الاقتراع بالإكراه. المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع الناشط السياسي والاجتماعي والخبير في الشؤون الأسترالية سام عفرا.استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على
الأندرويد والآيفون
للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


