لم يكن العزف على آلة الدرامز وليد اللحظة بالنسبة للعازف العراقي إيفان ياكو بل كان حلما وعشقا رافقاه لسنين.
ففي حديثه إلى بيت المزيكا، عرف إيفان عن نفسه بقوله:
أنا إيفان فنان آشوري من أصول عراقية، عازف لآلة الدرامز ومدرسا ومنتجا موسقبا وصاحب أستوديو بسيدني
تحدث إيفان لبيت المزيكا عن بداية قصته مع الدرامز وعن اتخاذه لبعض مقتنيات البيت موادا لتصنيعها و العزف عليها
كان عمري تسع سنوات، صنعت آلة الدرامز بنفسي باستخدام الدلو
استمر إيفان في العزف عبر استخدام الدلاء بل انضم الى فرقة موسيقية مؤلفة من مطرب وعازف الأورج وعازف القيتارة ليحافظ على آلته الأولى والتي صنعها بنفسه.

غادر إيفان بعد سنوات العراق ليستقر وعائلته في أستراليا ولم يتخل عن حلم الصغر وهو العزف على آلة الدرامز وتدريسها
كان عمري آنذاك 17 عاما، كنت طالبا بالمدرسة وأدرس الموسيقى في نفس الوقت وأعمل في نهاية عطلة الأسبوع
انضم إيفان الى فرقة موسيقية آشورية ثم فرقة لبنانية كعازف لآلة الدرامز
كان طموح إيفان جامحا لا يعرف حدا ولا حدودا، درس الدرامز مرة جديدة على يد كبار العازفين الأستراليين بل أنه انخرط لدراسة أصول الموسيقى في أحد المعاهد الموسيقية الأسترالية.
وضع إيفان برنامجا تعليميا وهو Healing Through Evan Yako’s Drumming لمساعدة اللاجئين وخاصة الطلاب منهم على تخطي آثار الصدمات الناجمة عن الحروب والظروف القاسية التي عايشوها في بلادهم الأم، ليصبح هذا البرنامج خلال أشهر معدودة مثار اهتمام كل من المدارس الأسترالية والمنظمات ذات الصلة.
تزايد عدد طلابي ليصبح أكثر من مئتي طالب أسبوعيا
ألف إيفان مقطوعات موسيقية تتحدث عن واقع الحال ومنها Acceptance التي يعبر بها عن تقبله للحياة ومنعطفاتها أما الثانية فهي ChobeJazz التي أدمج فيها مابين الموسيقى العراقية وموسيقى الجاز والتي تعبر عن مدى اختلاف طبيعة الأشخاص ورزيتهم للحياة متخذا من شخصيتي ابنتاه ميلودي وهارموني مصدارا لإلهامه.



