استضافت مديرة البرنامج العربي سيلفا مزهر بين الساعة العاشرة والحادية عشرة صباحا من منطقة باراماتا عدداً من السياسيين والسياسيات من خلفيات عربية وناقشتهم حول الانتخابات الفدرالية المرتقبة وعن المواضيع الأساسية التي تهم الناخب الاسترالي العربي.
وفي بداية النقاش تحدثت السيدة ميراي هندي وهي مرشحة سابقة عن حزب الأحرار لمقعد كوغرا في انتخابات ولاية نيو ساوث ويلز الأخيرة عن إنخفاض التمثيل النسائي في حزب الأحرار وعن مساعي الحزب لتشجيع النساء على الإنخراط في العمل السياسي والحزبي أكثر.

في المقابل أشادت ناديا صالح عضو بلدية كانتربيري/ بانكستاون عن حزب العمال بالتمثيل النسائي في حزبها واعتبرت أن وجود العديد من النساء في الحزب وعلى رأسهم نائبة زعيم الحزب تانيا بليبرسك هو دليل على أن المرأة الأسترالية قادرة أن تكون عضواً فعّالاً في المجتمع وفي المشهد السياسي.
ودار حوار بين السيدتين صالح وهندي حول ما يهم الناخب العربي في أستراليا.
واستضافت الأس بي أس أيضا بيار أسبر عضو بلدية باراماتا عن حزب العمال الذي تحدّث عن التقارب الكبير ما بين الحزبين الكبيرين في هذه الإنتخابات، وأعتبر أسبر أن أصوات الناخبين الجدد أو الذين ينتخبون لأول مرة ستكون مهمة وحاسمة في هذه الإنتخابات.

أما طوني عيسى النائب الأحراري السابق في برلمان نيو ساوث ويلز فقال إن الناخبين أصبح عندهم وعي سياسي وأصبحوا قادرين على التمييز بين الأحزاب السياسية بما يفيد مصلحة البلاد ككل. وأضاف أن الشبيبة المثقفة اليوم عندها بعد نظر وإلمام في الشؤون السياسية أكثر من السابق.

إضافة الى ذلك اعتبر خضر صالح العضو السابق في بلدية كانتربيري/ بانكستاون عن حزب العمال الذي حلّ بدوره ضيفا على حلقة تبادل الآراء الإنتخابية أن الناخب العربي هو لاعب أساسي في الإنتخابات الأسترالية، وأنه أمسى مقتنعا بأهمية التصويت بشكل صحيح والمشاركة في اللعبة السياسية الديمقراطية.



