Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE

أستراليا تدين التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" بعد فيديو نشره بن غفير

لقي الفيديو تنديدا دوليا خصوصا من الولايات المتحدة إيطاليا وفرنسا وتركيا. كما انتقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر.

itamar-ben-gvir-penny-wong.jpg

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أثار وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير موجة من الغضب في إسرائيل وخارجها الأربعاء بعدما نشر مقطع فيديو يظهر ناشطين محتجزين من "أسطول الصمود" الذي اعترضته قوات إسرائيل في البحر أثناء توجهه إلى قطاع غزة، أثناء احتجازهم مقيّدي اليدين وجاثين.

ونشر بن غفير الفيديو مرفقا بتعليق "أهلا بكم في إسرائيل" عبر منصة إكس.

وهو يظهر عشرات الناشطين على ظهر سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز، حيث بدا بن غفير أمام أحدهم وهو يلوّح بعلم إسرائيل ويردد "تحيا إسرائيل". كما شكر الوزير القوات الإسرائيلية، بعدما دفع عناصر ناشطة أرضا بعنف إثر هتافها أثناء مروره قربها "فلسطين حرة حرة".

وتعرض الناشطون للتنكيل على وقع النشيد الوطني الإسرائيلي.

ولقي الفيديو تنديدا دوليا خصوصا من الولايات المتحدة إيطاليا وفرنسا وتركيا. كما انتقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر.

وانتقدت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ تصرفات وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووصفت اللقطات بأنها "صادمة وغير مقبولة".

وقالت في بيان: "ندين تصرفات الوزير الإسرائيلي بن غفير - الذي فرضت أستراليا عليه عقوبات - والمعاملة المهينة التي تمارسها السلطات الإسرائيلية تجاه المحتجزين".

وتابعت: "طلبتُ من سفير أستراليا لدى إسرائيل أن يتقدم ببيان إلى إسرائيل، مؤكداً مطالبتنا بالإفراج عن الأستراليين المحتجزين، وأن تضمن إسرائيل عدم إساءة معاملة أي محتجز، وأن تلتزم بتعهداتها الدولية".

وأضافت أنه تم استدعاء السفير الإسرائيلي إلى وزارة الخارجية والتجارة لتأكيد هذه الرسالة.

وانتقد السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي الأربعاء أفعال بن غفير "المشينة"، مضيفا "لقد كان الأسطول مناورة غبية، لكن بن غفير خان كرامة أمته".

ونددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بتعامل إسرائيل مع ناشطي أسطول غزة، معتبرة أنه "غير مقبول".

وقالت في بيان "من غير المقبول أن يتعرض هؤلاء المحتجون، ومن بينهم العديد من المواطنين الإيطاليين، لهذه المعاملة التي تنتهك كرامة الإنسان".

Global Sumud Flotilla Departure Marmaris Port - Turkey
People sit on the deck of a wooden boat flying international and Palestinian flags at the port in Marmaris, Turkey, on May 14, 2026. The "Global Sumud Flotilla," carrying international activists and journalists, aims to sail across the Mediterranean Sea to Gaza to challenge the ongoing blockade and draw attention to the humanitarian crisis in the Palestinian territory. Photo by Murat Kocabas/Middle East Images/ABACAPRESS.COM. Source: ABACA / Middle East Images/ABACA/PA

كما انتقدت تركيا "العقلية الهمجية" للحكومة الإسرائيلية. وقالت وزارة الخارجية إن بن غفير "أظهر مرة أخرى للعالم بشكل علني العقلية العنيفة والهجمية لحكومة نتانياهو".

وأعلنت فرنسا استدعاء السفير الإسرائيلي بسبب تصرفات "غير مقبولة" لوزير الأمن القومي. وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو في منشور على إكس "طلبت استدعاء السفير الإسرائيلي في فرنسا للإعراب عن استنكارنا والحصول على توضيحات".

وكذلك فعلت نيوزيلندا التي أعلنت أنها ستستدعي السفير الإسرائيلي لديها للتعبير عن "مخاوف بالغة" بشأن معاملة الناشطين المحتجزين من "أسطول الصمود".

من جهته، قال وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي "ليس لديكم الحق في معاملة مواطنين بولنديين لم يرتكبوا أي جريمة بهذه الطريقة. في العالم الديموقراطي، لا نسيء معاملة المحتجزين ولا نفرح لمعاناتهم" مطالبا بتحميل بن غفير "تبعات" تصرفاته.

"الإسراع في ترحيلهم"

كذلك، انتقد نتانياهو تصرّف بن غفير، مع تأكيده في الوقت عينه وجوب الإسراع في ترحيل الناشطين.

وقال نتانياهو في بيان "الطريقة التي تعامل بها الوزير بن غفير مع ناشطي الأسطول لا تنسجم مع قيم إسرائيل ومعاييرها. وقد أوعزت إلى الجهات المعنية بترحيل المحرّضين (الناشطين) في أسرع وقت ممكن".

أما ساعر فاعتبر أن تصرف بن غفير يمثل "استعراضا مخزيا".

وفي منشور له على إكس، خاطب وزير الخارجية زميله وزير الأمن القومي قائلا "لقد تسببت عمدا في الإضرار بدولة إسرائيل من خلال هذا الاستعراض المخزي، وليست المرة الأولى، لقد أفسدت جهودا كبيرة ومهنية وناجحة بذلها الكثيرون، من جنود الجيش الإسرائيلي إلى موظفي وزارة الخارجية وغيرهم. لا، أنت لست وجه إسرائيل".

Israeli Foreign Affairs Minister Gideon Sa'ar visits Hungary
epa11847017 Israeli Foreign Minister Gideon Sa'ar speaks during a press conference held with the Hungarian Minister of Foreign Affairs and Trade in the Ministry of Foreign Affairs and Trade in Budapest, Hungary, 23 January 2025. EPA/Zoltan Kocsis HUNGARY OUT Credit: Zoltan Kocsis/EPA

ورغم الانتقادات، لم يتراجع بن غفير المعروف بمواقفه المتشددة وخطواته المثيرة للجدل، عما قام به.

وقال لاحقا من الكنيست "أنا فخور لكوني الوزير المسؤول عن الجهات التي عملت اليوم ضد من أيدوا الإرهاب". وأضاف "نعم، ستكون هناك صور مختلفة لا تحظى بإعجاب جدعون ساعر، لكنني أعتقد أنها تمثل مصدر فخر كبير".

وأبحرت الأسبوع الماضي نحو 50 سفينة من تركيا في ثالث مبادرة خلال عام تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني نقصا حادا في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وبدأت إسرائيل اعتراض الأسطول الإثنين قبالة سواحل قبرص.

وأفاد متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ليل الثلاثاء بأن "أسطول علاقات عامة آخر وصل إلى نهايته. نقل جميع الناشطين البالغ عددهم 430 إلى سفن إسرائيلية، وهم في طريقهم إلى إسرائيل حيث سيتمكنون من مقابلة ممثليهم القنصليين".

وقال المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل "عدالة" في بيان "عقب اعتراض الجيش الإسرائيلي سفن ائتلاف أسطول الحرية (FFC) وأسطول الصمود العالمي (GSF) في المياه الدولية، نُقل قسرا إلى ميناء أسدود عشرات المشاركين والمشاركات في الأسطولين، بينهم متضامنون دوليون، ومدافعون ومدافعات عن حقوق الإنسان، وطواقم طبية، وصحافيون وصحافيات".

وتعقيبا على فيديو بن غفير، نددت حماس بـ"حالة الانحطاط الأخلاقي والسادية التي تحكم عقلية قادة كيان العدو المجرم". واعتبرت الحركة الفلسطينية أن "التنكيل" بالناشطين "محاولةٍ يائسة لكسر إرادة النشطاء وثنيهم عن دورهم الإنساني والنبيل في كسر الحصار الصهيوني" على قطاع غزة.

وانتقد مركز عدالة الحقوقي الذي يمثّل الناشطين، السلطات الإسرائيلية. ورأى أن إسرائيل "تطبّق سياسة إجرامية من التنكيل والإذلال ضد ناشطين يسعون لمواجهة الجرائم الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني".

وأضاف أن هؤلاء "أبحروا باتجاه غزة لتقديم مساعدات إنسانية والتحدي للحصار غير القانوني، وتم اختطافهم بالقوة من المياه الدولية ونقلهم إلى الأراضي الإسرائيلية ضد إرادتهم بالكامل".

وسبق أن أكد المركز أن احتجاز الناشطين "يشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي، ويمثل امتدادا لسياسات العقاب الجماعي والتجويع التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة".

"الحصار البحري القانوني"

وكان "أسطول الصمود العالمي" أعلن صباح الاثنين أن القوات الإسرائيلية "تصعد" إلى متن قواربه.

وهو أكد لاحقا أن "الاحتلال الإسرائيلي اعترض مرة أخرى، بشكل غير قانوني وعنيف، أسطولنا الدولي من القوارب الإنسانية واختطف متطوعينا"، مطالبا بـ"الإفراج السريع عن الناشطين وإنهاء الحصار المفروض على غزة".

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية هددت الإثنين بأن إسرائيل "لن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة".

من جهتها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الإندونيسية الأربعاء، إن تسعة من مواطنيها "تم الإبلاغ عن احتجازهم جميعا من قبل إسرائيل".

وقال المنظمون إن الأسطول ضم أيضا 15 مواطنا إيرلنديا، بينهم مارغريت كونولي، شقيقة الرئيسة كاثرين كونولي.

إيران تدرس ردا أميركيا جديدا

أعلنت إيران الأربعاء أنها تدرس ردا أميركيا جديدا في إطار جهود الوساطة التي تقودها باكستان لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط، فيما قال الرئيس دونالد ترامب إن المحادثات مع طهران "في مفترق طرق" بين التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب واستئناف الضربات على الجمهورية الإسلامية.

وأدلى ترامب بتصريحات متضاربة منذ إعلانه الاثنين أنه تراجع عن قرار استئناف الضربات لإتاحة الوقت للمفاوضات، مراوحا مذاك بين إظهار التفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق والتهديد بالتصعيد.

وصرّح للصحافيين في قاعدة أندروز المشتركة قرب واشنطن عندما سُئل عن تطورات المحادثات مع إيران "إنها في مفترق طرق تماما، صدقوني".

NY: Donald Trump Speaks at Trump Tower, New York
Donald Trump speaks at Trump Tower in Manhattan, New York Friday, May 31, 2024. (Photo by Barry Williams/New York Daily News/TNS/Sipa USA) Source: SIPA USA / TNS/New York Daily News/TNS/Sipa USA

وأضاف "إذا لم نحصل على الإجابات الصحيحة، فسوف تسوء الأمور بسرعة كبيرة. نحن جميعا على أهبة الاستعداد. علينا أن نحصل على الإجابات الصحيحة، يجب أن تكون إجابات كاملة بنسبة 100%".

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيوفر "الكثير من الوقت والطاقة والأرواح"، قائلا إن ذلك يمكن أن يحدث "بسرعة كبيرة، أو في غضون أيام".

وبعدما كرر ترامب تهديداته بعمل عسكري جديد، توعد مسؤولون إيرانيون برد مدمر على أي ضربات تشبه ما تعرضت له الجمهورية الإسلامية خلال الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير.

لكن هذا التصعيد الكلامي المتبادل، واستمرار التوتر بشأن مضيق هرمز، لم يحل دون تواصل الاتصالات الدبلوماسية الساعية لإنهاء الحرب، بوساطة باكستانية.

وأعلنت طهران أنها تدرس ردا من واشنطن، مع استقبالها الأربعاء وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، وذلك للمرة الثانية في أقل من أسبوع.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي "تلقينا وجهات نظر الجانب الأميركي وندرسها حاليا. حضور وزير الداخلية الباكستاني هو لتسهيل تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة".

وفي وقت سابق، كرّر ترامب التهديد بضربات جديدة على الجمهورية الإسلامية، لكنه أبقى الباب مفتوحا أمام الدبلوماسية.

وقال للصحافيين الأربعاء إن الولايات المتحدة في "المراحل النهائية" من المفاوضات مع إيران.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل، تجرى اتصالات لمحاولة التوصل إلى اتفاق تقودها باكستان على وجه الخصوص، لكن مواقف واشنطن وطهران لا تزال متباعدة جدا، ولا سيما بشأن الملف النووي.

وحذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الذي قاد وفد بلاده خلال جولة المباحثات التي جرت مع واشنطن في إسلام آباد في نيسان/أبريل، من أن واشنطن تعدّ العدة لاستئناف القتال.

وقال قاليباف في رسالة صوتية بثها الإعلام المحلي "تحركات العدو، المعلنة والخفية، تظهر أنه لم يتخلَّ، رغم الضغط الاقتصادي والسياسي، عن أهدافه العسكرية، ويسعى لبدء حرب جديدة".

أضاف "المتابعة الدقيقة للوضع في الولايات المتحدة تعزز احتمال أنهم ما زالوا يأملون في استسلام الأمة الإيرانية"، مشددا على أن طهران تعدّ "ردّا قويا" على أي هجوم قد يستهدفها.

وأكدت اسرائيل جاهزيتها للحرب.

وقال رئيس الأركان إيال زامير خلال اجتماع ضم قادة الوحدات العسكرية، وفق بيان صادر عن الجيش، إنه "في هذه اللحظة، الجيش الإسرائيلي في أعلى درجات التأهب ومستعد لأي تطور".

"فرصة إضافية"

في المقابل، حضّت السعودية إيران على التجاوب مع النافذة الدبلوماسية "لتجنب التداعيات الخطيرة للتصعيد"، شاكرة لترامب منحه "فرصة إضافية" للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي لم تسلم دول الخليج والشرق الأوسط من تداعياتها المباشرة، بينما طالت آثارها الاقتصادية معظم دول العالم.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن بلاده تقدر "تجاوب فخامة رئيس الولايات المتحدة الأميركية بمنح المفاوضات فرصة إضافية للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإنهاء الحرب واستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز".

وأكد أن المملكة "تتطلع... إلى أن تغتنم إيران الفرصة لتجنب التداعيات الخطيرة للتصعيد، وتتجاوب عاجلا مع الجهود المبذولة للتقدّم في المفاوضات وصولا إلى اتفاق شامل يحقق سلاما مستداما في المنطقة والعالم".

وأعلن ترامب الاثنين أنه أرجأ هجوما على إيران كان مقررا الثلاثاء، استجابة لطلب قادة السعودية وقطر والامارات.

"أبعد بكثير من المنطقة"

وكان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي قاد وفد بلاده المفاوض في إسلام آباد، قال الثلاثاء إن تقدما جيدا يتحقق في مسار المفاوضات، مشددا في الوقت عينه على أن الجيش الأميركي جاهز لاستئناف الحرب "كخيار ثان" في حال عدم التوصل لاتفاق.

في المقابل، قال الحرس الثوري إنه "إذا تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى ما هو أبعد بكثير من المنطقة، وستسحقكم ضرباتنا المدمرة".

وتواجه إدارة ترامب ضغوطا داخلية جراء تداعيات الحرب بسبب انعكاسات تكاليف الطاقة على الداخل الأميركي.

وانعكست التصريحات الأربعاء حول الحل الدبلوماسي، في انخفاض أسعار النفط العالمية بأكثر من خمسة بالمئة.

أوقفت الهدنة المُعلنة الأعمال العسكرية إلى حد كبير، إلا أنها لم تؤد إلى فتح كامل لمضيق هرمز الذي كان قبل الحرب معبرا لخُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المُسال. وأغلقت طهران المضيق عمليا منذ بدء الحرب وتتمسك بالسيطرة على حركة المرور عبره، بينما ردت الولايات المتحدة بمحاصرة الموانئ الإيرانية.

أعلن الجيش الأميركي أن قواته البحرية اعترضت الأربعاء ناقلة نفط ترفع علم إيران، وقامت بتفتيشها قبل الإفراج عنها والطلب منها "تغيير مسارها".

وجاء في بيان للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) "في وقت سابق من اليوم، وفي خليج عُمان، صعد عناصر من مشاة البحرية الأميركية... على متن الناقلة التجارية سيلستيال سي (M/T Celestial Sea) وهي ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني للاشتباه في محاولتها خرق الحصار الأميركي من خلال التوجه نحو أحد الموانئ الإيرانية".

أضاف "أفرجت القوات الأميركية عن السفينة عقب تفتيشها وتوجيه طاقمها لتغيير مسارها"، مؤكدا أن القوات الأميركية "قامت حتى الآن بإعادة توجيه 91 سفينة تجارية لضمان الامتثال للتدابير المفروضة" على طهران.

في المقابل، أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الأربعاء أنها سمحت لأكثر من 25 سفينة، من بينها ناقلات نفط، بعبور مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ويثير إغلاق المضيق قلقا عالميا على أسعار الوقود مع استنزاف مخزونات النفط في العالم، إضافة الى تأثير تقييد حركة الملاحة على الشحن البحري.

وحذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) من أن إغلاق المضيق لفترة طويلة يُنذر بصدمة هيكلية في قطاع الأغذية الزراعية، قد تُفضي إلى أزمة حادة في الأسعار العالمية للأغذية خلال ستة إلى 12 شهرا.

وأوصت بـ"إنشاء طرق تجارية بديلة، وضبط القيود على الصادرات، وحماية تدفقات المساعدات الإنسانية، وتكوين احتياطيات لاحتواء ارتفاع تكاليف النقل".

وتسبب ارتفاع أسعار الوقود بضغط اقتصادي حول العالم، وتداعيات في دول عدة كان آخرها كينيا حيث توقفت شبكة النقل بشكل شبه كامل، واندلعت أعمال عنف أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثلاثين، بحسب وزارة الداخلية.

Weekly press conference of Iranís Foreign Ministry Spokesperson Esmaeil Baghaei in Tehran - 11 May 2026
Esmaeil Baghaei, spokesperson of Iran's Foreign Ministry, makes speeches during his weekly press conference. (Photo by Foad Ashtari / SOPA Images/Sipa USA) Source: SIPA USA / Foad Ashtari / SOPA Images/Foad Ashtari / SOPA Images/Sipa USA

الإمارات تحضّ العراق على منع الهجمات من أراضيه

دعت أبوظبي بغداد الأربعاء إلى منع الهجمات من أراضيها "بشكل عاجل دون قيد أو شرط"، غداة إعلان وزارة الدفاع الإماراتية أن المسيرات التي استهدفت محيط محطة براكة للطاقة النووية كان مصدرها الأراضي العراقية.

وشدّدت الخارجية الإماراتية في بيان على "ضرورة التزام حكومة جمهورية العراق بمنع كافة الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها بشكل عاجل دون قيد أو شرط، وضرورة التعامل مع تلك التهديدات بشكل عاجل وفوري ومسؤول".

وكانت طائرة مسيّرة أصابت الأحد مولد كهرباء قرب محطة براكة في إمارة أبوظبي، وهي المحطة النووية الوحيدة في العالم العربي، ما تسبب باندلاع حريق بدون تسجيل أي إصابات أو تسرب إشعاعي. وتم اعتراض طائرتين مسيّرتين أخريين.

وفي اليوم ذاته، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت ثلاث طائرات مسيّرة اخترقت أجواء المملكة آتية من العراق، مؤكدة احتفاظها بحق الرد.

وطالبت دول خليجية عدة، بينها قطر والسعودية والإمارات، إضافة إلى الأردن، العراق في بيان مشترك بالتحرك فورا لوقف الهجمات التي تنطلق من أراضيه وتنفذها فصائل موالية لإيران.

ودان رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي خلال ترؤسه أول اجتماع لمجلس الوزراء الأمني، الهجمات الأخيرة على الإمارات والسعودية.

وأكد في بيان الأربعاء "رفض الحكومة استخدام الأراضي العراقية أو المرور عبر أجوائها للاعتداء على الدول العربية الشقيقة والدول الإقليمية الصديقة".

كما وجه الزيدي "باتخاذ الإجراءات كافة مع المتورطين في حال ثبوت استخدام الأراضي العراقية منطلقا لتلك الاعتداءات"، وفق بيان لمكتبه.

وكان مسؤول أمني عراقي قال لوكالة فرانس برس إن الدول العربية "لم توفر معلومات دقيقة، مجرد اتهامات. نطالب بالدليل والمعلومات الدقيقة لكي تتخذ السلطات العراقية الإجراءات المناسبة".

وإلى جانب دول الخليج، طالت العراق تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إذ استهدفت ضربات متكررة مصالح أميركية، وخصوصا السفارة في بغداد، كما طالت ضربات أميركية فصائل موالية لإيران.

كما أعلنت فصائل حليفة لطهران بشكل يومي شن هجمات على "قواعد للعدو" في العراق والمنطقة. لكنها قالت إنها علّقت عملياتها بعد التوصل الى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثامن من نيسان/أبريل.

وردت طهران على الهجوم الأميركي الإسرائيلي باستهداف الدولة العبرية ودول في أنحاء المنطقة. واتهمت طهران الإمارات وحلفاء آخرين للولايات المتحدة في الخليج بالسماح للقوات الأميركية بتنفيذ هجمات انطلاقا من أراضيها. ونفت الإمارات تقارير إيرانية أفادت بأنها نفذت هجمات على الجمهورية الإسلامية.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


13 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: AFP


Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now