النقاط الرئيسية
- البيت الأبيض يعلن موافقة إسرائيل على هدن يومية لأربع ساعات في غزة
- إسرائيل تقلل من شأن الهدن المعلنة وأنها ليست تحولا في سياسة الحرب
- الرئيس الأمريكي جو بايدن لا يزال متفائلا بإمكانية إطلاق سراح الرهائن
يضغط بايدن على رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو للموافقة على فترات توقف في الحرب التي بدأت بعد هجوم غير مسبوق لحماس على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي للصحافيين إن الهدن "خطوات مهمة إلى الأمام" في وقت تشهد مدينة غزة بشمال القطاع معارك عنيفة.
أضاف "ستبدأ إسرائيل بتنفيذ هدن لمدة أربع ساعات في مناطق بشمال غزة كل يوم، مع الاعلان عنها مسبقا قبل ثلاث ساعات".
وتابع "أبلَغنا الاسرائيليون إنه لن تكون هناك عمليات عسكرية في تلك المناطق خلال فترة الهدن (وأن) هذه العملية تبدأ اليوم".
وستتيح تلك الهدن إدخال مساعدات إلى المنطقة والسماح للمدنيين بالفرار من المعارك، كما قال.
وأكد أن إسرائيل فتحت "ممرات إنسانية" في الأيام القليلة الماضية أتاحت "لآلاف" من الأشخاص مغادرة أكثر المناطق التي طالها القصف بشمال القطاع إلى الجنوب، مضيفا "نود أن نرى استمرار الهدن طالما كانت هناك حاجة إلى المساعدة الإنسانية".

اسرائيل تقلل من شأنها
لكن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي ريتشارد هيخت بدا وكأنه يقلل من أهمية هذه الهدن المؤقتة.
وقال للصحافيين "هذا ليس تحولا" في السياسة الاسرائيلية، مضيفا "انها فترات توقف مؤقتة تكتيكية ومحلية للمساعدات الانسانية، وهي محددة بالزمان والمكان".
وتصاعدت الدعوات المطالبة بوقف لإطلاق النار، وكذلك الاحتجاجات ومن بينها تظاهرة في نهاية الأسبوع الماضي أمام البيت الأبيض.
وقال بايدن الخميس ردا على سؤال حول فرص تطبيق وقف لإطلاق النار: "لا توجد إمكانية"، وذلك في تصريحات للصحافيين قبل أن يتوجه إلى ايلينوي.
وأكد أنه "لا يزال متفائلا" بشأن تحرير الرهائن ومن بينهم أقل من 10 أميركيين محتجزين في غزة مضيفا "لن نتوقف حتى نخرجهم".
وأكد لاحقا أنه وفي اتصال هاتفي مع نتانياهو "طلبت هدنة أطول من ثلاثة أيام". وردا على سؤال بشأن ما إذا كان يشعر بالاستياء تجاه نتانياهو قال إن "الأمر استغرق من الوقت أكثر مما كنت آمل به".
تدعم الولايات المتحدة بشدة حليفتها إسرائيل منذ الهجمات، وتقول إنه لا ينبغي السماح لحماس بمواصلة السيطرة على غزة.
غير أن واشنطن تدعو علنا الجيش الإسرائيلي للالتزام بـ"قواعد الحرب" وتجنب إلحاق إصابات بين المدنيين، فيما تضغط في الكواليس على إسرائيل للحد من هجومها ووضع خطة لما بعد.
وتواصل إسرائيل حربها وطوقت شمال غزة في الأيام القليلة الماضية. والخميس أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيطر في اليوم السابق "بعد عشر ساعات من القتال" على "معقل" لحركة حماس في مخيم جباليا للاجئين شمال غزة، مشيرا أنه كان موقعا "تدرب فيه الإرهابيون ونفذوا هجمات".
وقال الجيش إن 50 ألف شخص غادروا منازلهم في منطقة المعارك الرئيسية بشمال غزة الأربعاء، في زيادة كبيرة مقارنة بأعدادهم السابقة هذا الأسبوع، يضافون إلى أكثر من 1,5 مليون شخص يبحثون عن مكان آمن في جنوب القطاع.
ألبانيزي يتحدث مع رئيس السلطة الفلسطينية
تحدث رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وأدان هجوم حماس على إسرائيل وأعرب عن قلقه بشأن مقتل المدنيين في الصراع.
وتحدث ألبانيزي، الذي يحضر منتدى جزر المحيط الهادئ في جزر كوك، مع عباس صباح الخميس ليؤكد مجددا دعم أستراليا لحل الدولتين.
وشدد على ضرورة احترام القانون الدولي وحماية المدنيين في غزة.
وكان قد تحدث ألبانيزي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا على موقعها الإلكتروني أن عباس أبلغ ألبانيزي في مكالمة هاتفية أن ما يحدث في غزة هو "إبادة جماعية" يجب وقفها على الفور.
وأكد على أهمية إدخال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة في أسرع وقت ممكن، ومنع تهجير الفلسطينيين من هناك أو من الضفة الغربية بما فيها القدس.
وشدد عباس على أهمية الحل السياسي المبني على الشرعية الدولية للأمم المتحدة حتى يحصل الفلسطينيون على الاستقلال والسيادة بما يضمن الأمن للجميع في المنطقة.
وحث أستراليا على الاعتراف بدولة فلسطين، قائلا إن أي خطط لإعادة الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن قبولها.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
