حذرت مسؤولة أممية من أن إقليم دارفور في السودان يواجه خطراً متزايداً للإبادة الجماعية وسط تركيز اهتمام العالم على الصراعات في أوكرانيا وغزة.
وقالت أليس ويريمو نديريتو، المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون منع الإبادة الجماعية، إن الوضع يتحول إلى إبادة جماعية "على غرار ما حدث في رواندا" عام 1994، مستشهدة بتحليل للأمم المتحدة حول عوامل الخطر المتزايدة.
وأضافت أن "تزايد الأعمال العدائية في الفاشر فتح الآن فصلاً مثيراً للقلق من هذا الصراع".
"أطالب بالاهتمام بهذا الصراع على وجه التحديد. وأحاول إيصال صوتي هذا، لكنه تبدد وسط حروب أخرى- في أوكرانيا وغزة".
ويقول الصحافي خالد عثمان رئيس تحرير صحيفة المهاجر "الوضع في دارفور جديد قديم، هذه المأساة مستمرة منذ 2003 عندما شهد الاقليم فظائع وانتهاكات عديدة"
ويضيف السيد عثمان عن سبب الاهتمام المحلي والدولي بالاقليم
" اقليم دارفور يضم احتياطي ضخم من معدن اليورانيوم الهام في الصناعات النووية والطبية"
في هذه الاثناء بحث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الثلاثاء مع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان الحاجة لإنهاء الحرب في السودان، وفق ما أفادت الخارجية الاميركية.
وقال المتحدث باسم الخارجية ماثيو ميلر في بيان إن الجانبين "ناقشا الحاجة الملحة لإنهاء النزاع في السودان بشكل عاجل وتمكين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، بما في ذلك عبر الحدود وعبر خطوط القتال، لتخفيف معاناة الشعب السوداني".
وعلق السيد عثمان على هذا الموقف بالقول "امريكا غير راضية من مساعي روسيا الحصول على ميناء لها في السودان يطل على البحر الاحمر وتنظر بقلق لتدفق السلاح الايراني للفصائل المتحاربة"
المزيد في التقرير الصوتي اعلاه




