أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة لجأوا إلى منطقة رفح قبل التوغل الإسرائيلي في وقت سابق من هذا الشهر، ولا يزال عشرات الآلاف من الأشخاص في المنطقة بينما فر آخرون.
وجاء الموقف الأسترالي على لسان وزيرة الخارجية بيني وونغ التي كرّرت مناشداتها لإسرائيل "بعدم السير في هذا الطريق".
ما رأيناه خلال الـ 24 ساعة الماضية يعزز سبب إصدارنا نحن والمجتمع الدولي لهذا التحذير لإسرائيل. الموت والدمار في رفح أمر مروعوزيرة الخارجية بيني وونغ
من جانبه، قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان إن إسرائيل لن تستعيد أسراها إلا وفقاً لشروط المقاومة على حد تعبيره.
أما المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية آفي هايمان فقال إن الهدف كان منشأة تابعة لحماس تواجد فيها كبار أعضاء الحركة ومسؤولون عن هجمات في الضفة الغربية.
تابع هايمان: "بحسب التقارير الأولية، اندلع حريق بعد الهجوم. وكان هؤلاء الإرهابيون يختبئون تحت الأرض. ويبدو أن هناك ضحايا من المدنيين. نحن نبحث في هذا. أي خسارة في أرواح المدنيين، أمر خطير ومروع".
ناقشنا الموضوع مع الكاتب والمحلل السياسي من واشنطن، طارق الشامي، الذي اعتبر التصريحات التي صدرت عن كبار مسؤولي إدارة بايدن لا تتجاوز كونها "محاولة لتهدئة الغضب العالمي بعد ما تكشف من مشاهد بشعة من قصف رفح."
وكان منسق مجلس الأمن القومي الأمريكي للاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض، جون كيربي، قد أكد في مؤتمر صحفي إن "سياسة واشنطن لن تتغير تجاه إسرائيل" لكنه في نفس الوقت أوضح أن واشنطن لم تر خطة لحماية المدنيين في رفح، مطالباً إسرائيل "بمزيد من الشفافية".
واعتبر الشامي أن ما قاله جون كيربي لا يتعدى كونه حملة علاقات عامة، حيث لم يهدد بمراجعة لسحب المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل واكتفى بوصف ما حدث في رفح بالمروع.
أضاف الشامي أن كيربي وتحت ضغط أسئلة الصحافيين في المؤتمر اعترف بخطر "أن تصبح إسرائيل معزولة دولياً"، معترفاً بحالة الاستياء العالمية.
استمعوا إلى اللقاء الصوتي مع المحلل والكاتب طارق الشامي في الرابط المرفق بالصورة أعلاه.




