النقاط الرئيسية:
- صديقاتها شجعنها على نشر الوصفات التي تُعدها حتى ذاع صيتها.
- بعد تناوله حلوياتها تناول صديق زوجها الكومبيوتر المحمول، وأنشأ لها قناة أسمتها "وصفة وأكلة مع حليمة".
- أبدعت بصنع حلويات خاصة لبعض الخاضعين لنظام دايت أو ممن عليهم تناول حلويات ذات سعرات محددة.
قالت السيدة حليمة صالح في حديثها لإذاعة أس بي أس عربي24: " إنها منذ صغرها كانت تعشق صنع الحلويات المنزلية، وكانت حين تأكل أي حلويات مصنوعة من الخارج ترى أنها يمكن أن تصنع الأفضل".
عن رحلتها في اتقان فن صنع الحلوياتـ قالت: "إن ذلك كان في النطاق العائلي فقط".
بعد تخرجها بتخصص علم النفس من إحدى الجامعات المصرية بتخصص علم النفس، وعملها بهذا التخصص، انتقلت إلى إحدى دول الخليج لكنها لم توفق بإيجاد عمل لها، فبدأت بممارسة هواياتها بصنع الحلويات لمنزلها والزائرين مما أثار إعجاب الجميع.
بدأت صديقاتها يشجعنها على نشر الوصفات التي تعدها حتى ذاع صيتها.
دعتها إحدى صديقاتها إلى وضع هذه الوصفات على مواقع التواصل الاجتماعي لكنها لم تتحمس.

لعبت الصدفة دورًا جميلاً في حياة السيدة حليمة، إذا زار أصدقاء زوجها منزلهم وأحضروا بعض الحلويات من الخارج، لكنها قدمت لهم الحلويات من صنعها، فأعجبوا بالإتقان والطعم المميز، فقال لهم زوجها عن اقتراح صديقاتها بعمل قناة لها على يوتيوب.
بكل بساطة تناول صديق زوجها الكومبيوتر المحمول الذي كان يحمله، وأنشأ لها قناة أسمتها "وصفة وأكلة مع حليمة".
تعلمت السيدة حليمة جميع فنون الحلويات الشرقية والغربية، بل أبدعت بها لدرجة عالية.
لعل أجمل اللحظات للسيدة حليمة أن تسمع كلمة إطراء على ما تقوم به من الأصدقاء، خاصة أنها بعد أن هاجرت إلى مدينة ملبورن وعرفتها بعض الحاضرات مسبقًا من قناتها قبل أن يروها وجهًا لوجه في أستراليا.
وتلعب الصدفة دورًا أيضًا مع السيدة حليمة، فبعد زيارة أم زوجها لها التي كانت تعاني من مرض لا تستطيع بسببه أكل الحلويات، فقامت بعمل وصفات حلويات خاصة لبعض الخاضعين لنظام دايت معين أو ممن عليهم تناول حلويات ذات سعرات محددة.

السيدة حليمة صالح تقوم بمجهود كبير حتى تُخرج المادة المصورة على قناتها، فهي من يقوم بالتصوير والتعليق والمونتاج ورفع المواد إضافة لصنع الحلويات وإدارة منزلها وعائلتها.
لذلك هي تفضل العمل من منزلها دون العمل في خارجه.

يذكر أن الإحصائيات التي ظهرت مؤخراً أظهرت وفق موقع finder أن العمل عن بُعد في أستراليا قفز في عام 2023
إذ يخطط 14٪ من الأستراليين، أي حوالي 2.9 مليون شخص، العمل عن بُعد في الخارج هذا العام، مرتفعاً بنسبة 7٪ عن العام الماضي.
فيما يخطط 16٪ من الرجال للعمل خارج البلاد هذا العام مقابل 13٪ من النساء.
وفق الإحصائيات، فإن حوالي 1 من كل 5 (17٪) قالوا إن مكان عملهم يسمح لهم بالعمل عن بُعد ولكن داخل أستراليا فقط.
فيما قال حوالي 1 من كل 10 (9٪) إنهم يستطيعون العمل عن بُعد محليًا أو في الخارج.
في المتوسط، قال الموظفون الذين هم على دراية بسياسة شركتهم إنهم قادرون على العمل عن بُعد لمدة تصل إلى 8 أسابيع في السنة.
ومع ذلك، قال أكثر من ثلث المستطلعين (35٪) قالوا إن مكان عملهم لا يتضمن قوانين تسمح بالعمل عن بُعد.
للاستماع لتفاصيل أكثر عن مسيرة نجاح السيدة حليمة صالح. يرجى الضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.




