للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
في حديثهم مع أس بي أس عربي، عبَّر الدكتور محمود كسكين، الناشط في الشأنين الفلسطيني والأسترالي، والمهندسة صمود المصري رئيسة التحالف الأسترالي السوري، وعضو "رابطة مصرنا" في أستراليا الصيدلاني محمد دهيم، والدكتور حمزة القطرنجي نائب رئيس التحالف الأسترالي السوري سكرتير نادي جيران الاجتماعي في ملبورن، بصوت واضح وحاسم واصفين ما جرى بالجريمة المدانة بكل المقاييس، لا تفسير لها ولا تبرير خارج إطارها الحقيقي كفعلٍ إجرامي يستهدف الأبرياء ويضرب شعور الأمان الذي يقوم عليه المجتمع الأسترالي.
بالنسبة للناشطين من أبناء المجتمع العربي الأسترالي، إدانة العنف ليست موقفًا سياسيًا ظرفيًا، بل واجب أخلاقي راسخ، خصوصًا لدى شعبٍ ذاق ويلات العنف وعرف ثمنه الإنساني الباهظ.
وسط السواد، برزت لحظة ضوء. شجاعة من أحمد الأحمد السوري الأسترالي، الذي خاطر بحياته لإيقاف أحد منفذي الاعتداء، التي تحولت إلى رمزٍ إنساني عابر للهويات. هذه اللحظة، كما يصفها المتحدثون، أكدت أن المجتمع الأسترالي أقوى من الكراهية، وأن البطولة الحقيقية هي حماية الأرواح، أياً كانت خلفياتها. لم يكن أحمد ممثلًا لدين أو جالية، بل ممثلًا للإنسان حين تنتصر إنسانيته على الخوف.
الأصوات العربية لم تكتفِ بالإدانة، بل ذهبت أبعد من ذلك، محذرةً من خطورة التحريض والتعميم، ومؤكدة أن تحميل جاليةٍ كاملة مسؤولية جريمة فردية هو شكل آخر من أشكال العنف. الردود السريعة والمسؤولة من قيادات الجاليات العربية، كانت اختبارًا حقيقيًا للوعي، ونجحت في وضع حدٍّ لأي محاولة شيطنة أو تأجيج.
في نهاية المطاف، هذه لحظة وعي جماعي، تؤكد أن المجتمعات تُقاس في الأزمات، وأن الوقوف مع الضحايا، ورفض العنف، وحماية وحدة المجتمع، هي مسؤولية مشتركة لا تحتمل المساومة.
استمعوا لتفاصيل أكثر بالضغط على زر الصوت في الأعلى.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.








