أثار إعلان رئيس الوزراء الفيدرالي انتوني ألبانيزي تعيين المحامية اليهودية جيليان سيغال كمبعوثة خاصة لمناهضة معاداة السامية للسنوات الثلاث المقبلة ردود فعل متباينة بين الجالية العربية في أستراليا.
وأوضح ألبانيزي ان الهدف من هذه الخطوة هو محاولة استعادة التماسك الاجتماعي في جميع أنحاء البلاد. مشيراً إلى انه من المتوقع سيت الاعلان قريبا عن مبعوث خاص لواجهة الإسلاموفوبيا أو التخوف من الإسلام.
وقال السيد ألبانيزي إن الخطاب المحيط بالوضع في الشرق الأوسط قد تصاعد ويحتاج إلى السيطرة عليه.
ودعا المجلس العربي أستراليا الحكومة الأسترالية إلى إعادة النظر في إنشاء مناصب مبعوث خاص لمعالجة معاداة السامية وآخر للتصدي للإسلاموفوبيا.
وذكر السيد حسن موسى الرئيس التنفيذي للمجلس العربي أستراليا "نحن نحث الحكومة على إعادة تخصيص الموارد المتوفرة لهذين المنصبين لمفوض التمييز العنصري في اللجنة الأسترالية لحقوق الإنسان لمكافحة العنصرية، والتي هي أصلاً من مهامه حقا، ولتعزيز مجتمع متعدد الثقافات عادل وشامل."
المزيد في المقابلة الصوتية اعلاه مع السيد حسن موسى الرئيس التنفيذي للمجلس العربي أستراليا




