سجلت أربع دول عربية الإثنين اصابات بفيروس كورونا المستجد، مع اعلان البحرين والعراق وسلطنة عمان والكويت حالات جديدة، بينما دعت الإمارات مواطنيها إلى عدم السفر إلى ايران وتايلاند. وكان لبنان أعلن في 21 من شباط/فراير الماضي تسجيل أول إصابة بالفيروس لامرأة جاءت من مدينة قم الإيرانية.
وسادت حالة من الهلع في لبنان ومخاوف من انتشار الفيروس وسط انتقادات واسعة للاجراءات التي اتخذتها الدولة اللبنانية في هذا المجال والتي اعتبرها البعض غير كافية.
أس بي أس عربي 24 تحدثت مع الخبير في الأمراض المعدية الدكتور بيار أبي حنا الذي رأى أن الحذر الشديد أمر ضروري ولكن هناك مبالغة في حالة الهلع الحاصلة على مواقع الواصل الاجتماعي.
أبي حنا تمنى أن تكون الاجراءات المتخذة من قبل الحكومة كافية وأشار إلى أن "مستشفى رفيق الحريري الجامعي مجهزة للتعامل مع أي حالات محتملة حيث هناك طابق كامل خصص لهذه الغاية ويضم حوالي 130 سرير. أما اذا تفاقمت الأزمة ستجهز المستشفى بأكملها لاستقبال هذه الحالات أي أن هناك حوالي 400 سرير سيكونوا جاهزين. وقد دعت وزارة الصحة جميع المستشفيات اللبنانية أن يكون لديها خطة في حال انتشار الوباء."
اقرأ المزيد

فيروس كورونا "حان الوقت للحقائق وليس الخوف"
وبعيداً عن لبنان، تم الإعلان عن ثلاث اصابات في الكويت وواحدة في البحرين، وعاد الجميع من إيران التي توفي فيها حتى الآن 12 شخصا بعد اصابتهم بالمرض.
ومع بلوغ الفيروس الدولتين الخليجيتين بعدما كان وصل إلى الإمارات أيضا، تراجعت بورصات المنطقة الغنية بالنفط جميعها الاثنين وكان أكبر التراجعات في السعودية بنسبة 2,95 بالمئة.
وفي قطر، ذكرت قناة "الجزيرة" أنّ الخطوط الجوية للإمارة "ستخضع الركاب القادمين من إيران وكوريا الجنوبية للحجر الصحي مدة 14 يوما".
وارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في إيران الى 12، وهي أعلى حصيلة خارج الصين، ما دفع الدول المجاورة الى إغلاق حدودها مع الجمهورية الاسلامية لاحتواء الوباء.
اقرأ المزيد

كل ما نعرفه عن فيروس كورونا حتى اللحظة
وأغلق العراق الذي يدخله ملايين الإيرانيين سنويا لزيارة العتبات الشيعية المقدّسة في كربلاء والنجف، منفذ سفوان الحدودي مع الكويت بطلب من الأخيرة، وفقا لوسائل إعلام عراقية محلية. وكان العراق أعلن الاسبوع الماضي منع دخول الوافدين الإيرانيين أراضيه، باستثناء الدبلوماسيين.
وإلى جانب الكويت والبحرين، سجّلت الإمارات ظهور 13 إصابة، شفيت ثلاث منها، بينما تعود آخر حالتين لزائر ايراني يبلغ من العمر 70 عاما وحالته الصحية غير مستقرة، وزوجته البالغة من العمر 64 عاما.
وظهر الوباء لأول مرة في سوق لبيع الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية في أواخر كانون الأول/ديسمبر وانتشر إلى سائر أنحاء الصين وإلى أكثر من 25 دولة ومنطقة حول العالم.
وازدادت حصيلة الوفيات في الصين القارية الاثنين إلى نحو 2600 حالة، جميعها، باستثناء حالة وفاة واحدة، في مقاطعة هوباي، بؤرة الوباء في وسط البلاد.



