أخبرت أنها لا تعرف عن لبنان سوى الحرب والملجأ لكنه وطنها تفتخر به وتحبه وحين غادرت "فحشت من البكاء" ، وأشارت الى أنها عادت وزارت لبنان حين كانت ابنتها طفلة زارت بعض المناطق ومن يومها لم تزره.هي تعتبر استراليا وطنها وانها أن زارت لبنان في المستقبل ستكون كضيفة.
هي تحب الأمان في أستراليا والنظام والبلد ككل "أنه بلد جميل جدا "
أسفت كاميليا نجار لما يحل بلبنان آمله أن ينعم أهله ببضع سنوات جميلة لم يعيشوها بعد.

كاميليا نجار مع أبنتها
شرحت أن الصدفة قادتها الى مجال الطب حيث كانت تعمل في مجال آخر الا أن أحد الأطباء الذي كان يتردد على الكنيسة نفسها والذي كانت تعرفه مسبقاً طلب اليها أن تعمل معه فعملت كسكرتيرة طبية أولاً بعدها أقترح عليها أن تدرس المساعدة الطبية وهكذا حصل وأصبحت مساعدة طبية في المركز الطبي عينه.
عن عملها تقول أنها سعيدة جدا بمساعدة الناس وتعتبر نفسها محظوظة في عملها.
وردا على سؤالنا عن المرضى وماذا يطلبون خصوصا أولئك الذين اعتادوا عدم الانتظار وعدم احترام القوانين أجابت أنها تحاول أن تشرح لهم أنها لا يمكن أن تتخطى القوانين وأن الطبيب حين يخالف القانون يخشى أن يتوقف عن العمل ولفتت الى أن البعض يقتنع والبعض الآخر يذهب ويقصد عيادات أخرى.
للاطلاع على المقابلة الكاملة العودة الى الملف الصوتي أعلاه.



