توقع خبراء ارتفاع معدل أسعار المنازل الوطني بمعدل 10 بالمئة، مع معدل نمو سعري متوقع بمقدار 5 بالمئة سنويا.
وبحسب تقرير موقع realestate.com العقاري فإن أسعار الفائدة المنخفضة وتراجع قيمة المعروض من قيمة العقارات السكنية أدى إلى ارتفاع قيمة بعض عقارات سيدني خلال عام 2019.هذا التحسن دفع العديد من المشترين إلى البحث عن مساكن بأسعار معقولة ، ولا سيما غربي سيدني.

من جهته، توقع الخبير العقاري روي حلبي أيضا أن يشهد سوق العقار السكني الأسترالي انتعاشا تدريجيا بعد الأداء الضعيف الذي شهده خلال عام 2019.
وأشار حلبي إلى أن هناك تغيرات متسارعة في السوق العقاري نتيجة ارتفاع الطلب على العقارات السكنية في سيدني، أما بخصوص سوقي ملبورن وبريزبن "فسيشهدان تحسنا طفيفا". من جانبها تؤكد الخبيرة الاقتصادية البارزة في AMP Capital ديانا موسينا ، أن التعافي في سوق الإسكان الحالي سيستمر، ما قد يجعل سيدني وملبورن يسجلان مستويات قياسية جديدة في الأسعار خلال الأشهر القليلة المقبلة.

الهروب من سيدني
ووضعت الأبحاث التي أجرتها شركة التصميم والاستشارات العالمية Arcadis، مدينة سيدني في المرتبة الرابعة والثلاثين كأغلى مدينة للبناء في العالم، و احتلت بريزبن المرتبة الثانية في أستراليا وهي في المرتبة 56 عالميا بينما احتلت ملبورن المرتبة 61 على القائمة العالمية.
واحتلت سيدني أيضا المرتبة الحادية عشر كأغلى مدينة للانتقال والعيش فيها لعام 2019 بحسب مؤشر Moving Price Index.
ونتيجة لرخص أسعار إيجار الوحدات السكنية والمنازل فيها وعوامل أخرى، يتجه الكثيرون إلى الانتقال من سيدني والعيش في ملبورن و بيرث وبريزبن بحسب تقرير لمصرف AMP.

وحول تأثير هذه الظاهرة على أسعار العقارات في سيدني قال حلبي" لا أعتقد أن هذه الظاهرة ستؤثر على العرض والطلب في سيدني".
وشرح حلبي أن من يتخذ هكذا خطوة عادة هو المتقاعد أو من يبحث على أماكن أقل ازدحاما وأقل غلاءً.
واستدرك حلبي قائلا " برأيي الشخصي من أراد أن يرتاح فليقم بذلك، لكن يجب الأخذ بالحسبان أن الأجور أقل في المدن الأخرى".
أسعار الايجارات
وحول أسعار الإيجارات، أشارت موسينا إلى إن ارتفاع أسعار العقارات مصحوبا بانخفاض الإيجارات يعني أن العائد الاستثماري في سيدني انخفض بنحو 3 بالمئة ، و في ملبورن عند 3.2 بالمئة. وفي هذا الشأن يقول الحلبي إن " انخفاض أسعار الإيجارات يرضي المستأجر ولا يرضي المالك،بعض أصحاب الشقق اضطروا إلى طرح شققهم للإيجار بأسعار أقل نسبيا" مشيرا إلى أن هذا يختلف من منطقة إلى أخرى.

"شبه كسل"
ويتخذ البعض قرارا بشراء منزل أو استأجره اعتمادا على الوضع المالي، والخيارات الشخصية لكل فرد والظروف الأخرى والمنطقة المراد العيش بها وفقا لكبير الاقتصاديين بمصرف AMP شين أوليفر.
وحول ظاهرة قيام البعض بالاستئجار والتخلي عن فكرة الشراء حتى على المدى الطويل علق حلبي بالقول " هذه الظاهرة ليست فقط بمجتمعنا وليس أزمة بل هي شبه كسل".
وعلل قائلا" شراء شقة أو عقار يحتاج التزاما وتوفيرا للأموال.. البعض لا يملك الرغبة للشراء" مضيفا من أراد الشراء سيشتري في منطقة يقدر على الشراء فيها ومن ثم الانتقال للمنطقة التي يريد.
للاستماع إلى اللقاء كاملا يرجى الضغط على الملف أعلاه


