أقام المنتدى الثقافي الأسترالي العربي مسابقة لكتابة الشعر والفن البصري للعام 2024 لطلبة المدارس في سيدني وتم اختيار عدد من الفائزين لفئات المسابقة المختلفة.
وفازت الطالبة منة عماد العلول بالمركز الأول بأفضل قصيدة في المسابقة الشعرية للمنتدى. كما وفاز شقيقها المتسابق مهند عماد العلول بالمركز الأول لأفضل لوحة رسم في مسابقة الفن البصري.
وذكرت البروفيسورة أميرة عيسى مؤسسة ورئيسة المنتدى الثقافي الأسترالي العربي أقمنا يوم أمس الأحد مسابقة للقصيدة والفن البصري وكانت هنالك مشاركات وحضور مميز لطلبة المدارس وأهاليهم. وكانت المشاركات بقصائد تتغنى بحب الوطن."
وقالت هنالك أيضا قصائد فرح والبعض كتب قصائد متنوعة وتختلف باختلاف البيئة مثل رونالدو وشاكيرا.
اقرأ المزيد

انطلاق مسابقة الجواهري الشعرية الثالثة
وأضافت البروفيسورة أميرة "أعتمدنا على الاحساس بالنسبة للمتسابقين في كتابة القصيدة ورسم اللوحات. عدة قصائد احتوت على كمية كبيرة من الاحساس وحتى عيوننا دمعت بسبب كمية الاحساس الموجودة في القصائد."
وأشارت البروفيسورة أميرة "كانت لدينا مستويات جيدة في المسابقة. أريد ان أعلن انه لدينا قريبا برنامج عن تمكين المرأة يتضمن 48 ورشة عمل بمواضيع مختلفة. وبالأخص تمكين المرأة اللاجئة والمهاجرة وبالأخص القادمات من غزة."
وقالت الطالبة منّة عماد العلول، وعمرها 15 سنة وهي فلسطينية من غزة "لدي موهبة في كتابة الموهبة والرسم. وعنوان القصيدة (عذراً يا وطن)".
وأضافت الطالبة العلول "شعور بعد المجهود انه أحصل على المركز الأول وفخورة بفوزي. أحب أشكر ماما وبابا والدكتورة أميرة عيسى وس مي جوني التي كانت معي من أول المسابقة خطوة بخطوة."
وذكر مهند عماد العلول، وعمره 13 سنة "أحب القراءة وكرة القدم وفزت باللوحة الأولى لخريطة فلسطين والثانية للقدس. فخور بنفسي لاني وصلت لأعلى المراحل."
وأضاف الطالب مهند العلول "أحب اشكر ماما وبابا والمنتدى الثقافي الأسترالي العربي والبروفيسورة أميرة عيسى ومس مي جوني التي ساعدتني طوال فترة التحضير للمسابقة وحتى اليوم."
ما مغزى قصيدة "عذراً يا وطن" للطالبة الفلسطينية منّة عماد العلول؟ المزيد في التقرير الصوتي اعلاه
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.


