للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
توالت حوادث السطو في الآونة الاخيرة في ملبورن ، تلك الحوادث واخرها كان اقتحام منزل عائلة في منطقة Kew ، أيقظت المجتمع الأسترالي على حقيقة مخيفة: أن منزل العائلة، الذي يُفترض أن يكون أكثر الأماكن أماناً، لم يسلم من عنف المجرمين.
وفيما تواصل الشرطة جهودها لإلقاء القبض على مرتكبي هذه الجرائم وغيرها ، فأن تكرارها فتح نقاشاً واسعاً: هل أصبحت بيوتنا في ملبورن هدفاً سهلاً؟ وهل القوانين الحالية كافية لردع المجرمين وحماية الأبرياء؟
مها سكر : لا أحبذ دخول الافراد في مواجهة مع اللصوص وإن حدث فيجب ان تكون القوة متكافئة
السير سيرجنت من شرطة فيكتوريا مها سكر اشارت في حديث لـ" أس بي أس عربي" الى اهمية تركيب أجهزة الإنذار والكاميرات المنزلية مبينة انها تساعد الشرطة في اجراءات التحقيق والتعرف على اللصوص فضلا عن انها تردع اللصوص اذا شاهدوا الكاميرا.

وفيما يتعلق بإمكانية دفاع الشخص عن نفسه اكدت وجوب ان يكون الدفاع عن النفس بالقوة نفسها للمعتدي ، وحثت على عدم الدخول في مواجهة مع اللصوص لحماية الافراد ، ومضت الى القول " لا احبذ دخول الافراد في مواجهة مع اللصوص ولكن ان حدث فيجب ان تكون القوة متكافئة".
من جهته قال المحامي محمد رجب ان لرب الاسرة حق الدفاع عن نفسه وافراد أسرته ولكن الامر متعلق بتناسب القوة التي يستخدمها رب الاسرة مع الخطورة الموجودة.
واوضح انه من الناحية القانونية، يمكن دعم الضحايا وعائلاتهم للحصول على تعويض عادل اذا تعرضوا لمثل هذه الحوادث مبينا انه هناك سبيل لعمل ذلك أذا كان الشخص ضحية جريمة يمكنه التواصل مع VCAT ويقدم تقرير عن انه ضحية جريمة وبناء على التفاصيل وعلى الاذى الذي تعرض له الشخص تحدد المحكمة مبلغ التعويض سواء جسماني او غيره".
استمعوا إلى القصة كاملة في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.











