توالت حوادث السطو في الآونة الاخيرة في ملبورن ، تلك الحوادث واخرها كان اقتحام منزل عائلة في منطقة Kew ، أيقظت المجتمع الأسترالي على حقيقة مخيفة: أن منزل العائلة، الذي يُفترض أن يكون أكثر الأماكن أماناً، لم يسلم من عنف المجرمين.
وفيما تواصل الشرطة جهودها لإلقاء القبض على مرتكبي هذه الجرائم وغيرها ، فأن تكرارها فتح نقاشاً واسعاً: هل أصبحت بيوتنا في ملبورن هدفاً سهلاً؟ وهل القوانين الحالية كافية لردع المجرمين وحماية الأبرياء؟
مها سكر : لا أحبذ دخول الافراد في مواجهة مع اللصوص وإن حدث فيجب ان تكون القوة متكافئة
السير سيرجنت من شرطة فيكتوريا مها سكر اشارت في حديث لـ" أس بي أس عربي" الى اهمية تركيب أجهزة الإنذار والكاميرات المنزلية مبينة انها تساعد الشرطة في اجراءات التحقيق والتعرف على اللصوص فضلا عن انها تردع اللصوص اذا شاهدوا الكاميرا.

CCTV,CCTV security guard in the mall building. Source: Moment RF
من جهته قال المحامي محمد رجب ان لرب الاسرة حق الدفاع عن نفسه وافراد أسرته ولكن الامر متعلق بتناسب القوة التي يستخدمها رب الاسرة مع الخطورة الموجودة.
واوضح انه من الناحية القانونية، يمكن دعم الضحايا وعائلاتهم للحصول على تعويض عادل اذا تعرضوا لمثل هذه الحوادث مبينا انه هناك سبيل لعمل ذلك أذا كان الشخص ضحية جريمة يمكنه التواصل مع VCAT ويقدم تقرير عن انه ضحية جريمة وبناء على التفاصيل وعلى الاذى الذي تعرض له الشخص تحدد المحكمة مبلغ التعويض سواء جسماني او غيره".
استمعوا إلى القصة كاملة في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.


