حصد أستراليون مميزون أوسمة وميداليات تقديراً لإنجازاتهم بمناسبة عيد ميلاد الملك تشارلز الثالث.
تتميز هذه السنة عن سابقاتها بتفاوت عدد الفائزات والفائزين حيث تبيّن أن عدد النساء يفوق عدد الرجال، ولعل من أبرز المكرمين الدكتورمايكل منصور وهو أسترالي من أصول لبنانية.
ينتمي الدكتور منصور إلى عائلة لبنانية مهاجرة، حيث هاجر والده من رأس بعلبك إلى أستراليا بحثا عن مستوى عيش أفضل لأسرته.
وصل والدي بمفرده إلى أستراليا عام 1937 على متن سفينة لمساعدة أهله في لبنان.
وعن حصوله على ميدالية OAM، قال الدكتور منصور إنه يشعر بالفخر لما حققه والده الذي لم يوفر جهداً لمساعدة أهله في لبنان وتربية أبنائه وتعليمهم وحثهم على دراسة الطب.
أما عن عدم تعلمه للغة العربية، فقال الدكتور منصور بأنه ولد وترعرع في بلدة صغيرة بكوينزلاند لم يكن عدد سكانها آنذاك يزيد عن 26 ألف شخص ولم يقطنها سوى الأستراليين.
كانت أستراليا في ذلك وقت أنكلوساكسونية بامتياز ولم نتعلم العربية لكي نكون جزءا من هذه المنظومة
يشعر الدكتور منصور بالفخر لكونه لبنانياً وأسترالياً في آنٍ معاً.
أما عن امتهانه للطب، فأوضح أنه يحب هذه المهنة وسيظل يعمل فيها، مؤكداً أنه لا يستطيع الاستمرار بحياته دون ممارستها.
لا أعتبر الطب مهنة بل نمط حياة يشعرني بالرضا عن النفس
وتقدم الدكتور منصور بالشكر لروح والده وأخته التوأم وزوجته وأسرته وكافة أفراد المجتمع الأسترالي.
استمعوا إلى اللقاء مع الدكتور مايكل منصور في الملف الصوتي أعلى الصورة.

