أمور كثيرة تغيرت على الطبيبة طيبة الهلالي خصوصاً النظام الصحي المختلف جداً عن العراق، وصدمتها فترة الانتظار الطويلة في الطوارئ، فضلاً عن صعوبة اللغة والمواصلات والتأقلم لكنها درست خدمات اجتماعية ومن يومها شعرت بالتأقلم مع المجتمع الأسترالي.
واليوم هي تعمل كمساعدة اجتماعية لشؤون الثقافة الطبية في المنطقة الصحية لمدينة سيدني وتعتبر أنها مع فريق العمل تحدث تغييرا في المجتمع العربي الذي يفتقد الى التثقيف الصحي كي يعرف حقوقه.
قالت طيبة لأس بي أس عربي 24 "أن الحياة ليست أبيض أو أسود، بل هناك الرمادي وهي سعيدة بأنها بفضل دورها الحالي تتعرف أكثر على المجتمع الأسترالي وتخدم الجالية العربية".
أما أكثر ما أعجبها في أستراليا هي العدالة فلا أحد يحكم على الأشخاص بسبب جنسهم ولونهم وخلفيتهم، بل المعاملة هي الأساس.
وعن هذا تقول طيبة: "أنت مميز باختلافك في أستراليا".
للاستماع إلى المقابلة كاملة، اضغط على الملف الصوتي أعلاه.




