النقاط الرئيسية
- وجدت دراسة جديدة أن قرابة واحد من كل ثلاثة أستراليين يشعر بالوحدة.
- 27 بالمئة من الفئة العمرية بين 18 و24 عاما قالوا إنهم مدمنون على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا له صلة بالشعور بالوحدة.
- النشاطات الرياضية والثقافية قيِّمة، لكن العلاقات التي تُشعر بالأمان والدعم هي الأهم.
في عصر الاتصالات الرقمية والقدرة على التواصل بلحظات مع أي شخص في أي مكان في العالم، كشف تقرير جديد أن ثلث الاستراليين يشعرون بالوحدة. فلقد نُشر تقرير جديد لدراسة أجرتها منظمات متعددة بقيادة البروفسور ميشال ليم، تحدث فيها الباحثون مع حوالي 4000 آلاف أسترالي من مختلف أنحاء البلاد، ممن هم بين 18 و 92 عاما من العمر.
وقد نشر التقرير ليتصادف مع أول مرة تعين فيها أستراليا أسبوعا خاصا للتوعية بالوحدة Loneliness Awareness Week.
يعرّف التقرير الوحدة على أنها "شعور مؤلم نشعر به عندما نشعر بالانفصال عن الآخرين ، ونرغب في علاقات اجتماعية أكثر، أو أكثر إرضاءً".
وقالت البروفسور ليم، إن الناس يُمكن، وغالبا ما يشعرون بالوحدة حتى لو لم يكونوا منعزلين فعليا عن الآخرين.
وقد كشف التقرير عن تباين في الشعور بالوحدة بحسب الفئات العمرية.
وجاءت فئة الشباب أي بين 18 و24 عاما من العمر، الفئة التي عبرت عن شعورها بالوحدة أكثر من غيرها (نسبة 38%) تليها الفئة العمرية بين 45 و54 عاما من العمر (36%).
وتقول الدكتور ميشال ليم إن الأسباب معقدة. وأشارت إلى "أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ووتيرة استخدامها ليس لهما علاقة بالشعور بالوحدة لكن عندما يصبح الأمر إدمانا، فهنا تظهر علاقة وثيقة مع الشعور بالوحدة".
ويشير التقرير إلى أن أحد مظاهر الوحدة هو ضعف العلاقة ضمن الجيرة والمجتمع المحلي.
وتقول الدكتورة ميشال ليم: "حتى لو كنت تعيش بمفردك، فإنك قد لا تشعر بالوحدة إذا كان لديك شعور بالارتباط بالمجتمع من حولك".
ما الذي تستطيع القيام به؟
ينصح الباحثون بالقيام بالخطوات التالية للتخفيف من شعور الوحدة.
- استمع بفاعلية وأظهر أنك منخرط وامنح الآخرين اهتمامك الكامل.
- كن لطيفًا من خلال تقديم المساعدة والدعم ، الأمر الذي يمكن أن يبني المزيد من الاتصالات ذات المغزى.
- الابتعاد عن الإنترنت وتعزيز العلاقات في العالم غير الرقمي.
إعادة الاتصال ، لم يفت الأوان بعد لاستئناف العلاقة والتواصل مع الأصدقاء القدامى.
آثار الوحدة
يقول التقرير إن الاستراليين الذين يشعرون بالوحدة يكونون:
- اقل انخراطا بالفعاليات والنشاطات البدنية
- أكثر احتمالا أن يكون لديهم ادمان على وسائل التواصل الاجتماعي
- اقل إنتاجية في العمل
- أكثر عرضة للامراض المزمنة
- أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب
- أكثر عرضة للشعور بالقلق الاجتماعي
- أكثر عرضة لاعتلال الصحة والعافية
إن كنتم بحاجة للتحدث مع مختصين بالدعم النفسي، يمكن الاتصال بخط الحياة على الرقم 131114
استمعوا لرأي الطالبة الجامعية مريم توما حول هذه النتائج في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل





