سيصح بمقدور دافعي الضرائب وأصحاب المصالح التجارية المستهدفين بالخطأ وبشكل غير عادل من مكتب الضرائب الأسترالي الحصول على تعويضات، وذلك بموجب خطة جديدة للنظر في الشكاوى المقدمة بحق المكتب، وتشمل الخطة مراجعة من جهة مستقلة.
التغيير يأتي على اثر ارتفاع نسبة الشكاوى المقدمة ضد مصلحة الضرائب في الفترة الأخيرة.
وتتضمن التغييرات التي يقوم بها مكتب الضرائب الأسترالي إصلاح الطريقة التي يتم بها جمع الضرائب وذلك على خلفية المراجعة التي قام بها المكتب لضريبة الشركات الصغيرة.
وتستعد حكومة الائتلاف بقيادة رئيس الوزراء موريسون للكشف عن خطتها القائمة على إصلاحات "جذرية" لعملية التعويضات والتعامل مع الشكاوى بحق الـ ATO، وكجزء من الإصلاحات سيضطر ATO الآن إلى مراعاة القدرة المالية للمصلحة التجارية لدى طلبه تدقيقاَ إضافياً في سجلات الشركة.
وفي الحالات الأكثر جدية، سيُطلب من مفوض الضرائب التدخل للتحكيم في الخلافات الضريبية بالتزامن مع تطبيق آلية مراجعة مستقلة أيضًا على القضايا المتنازع عليها، ومنح الشركات حقًا في استئناف القرارات.
ويأتي هذا الإعلان في أعقاب تحرك من قبل هيئة مراقبة الضرائب للتحقيق في الشكاوى المتزايدة التي تفيد بأن ATO تستهدف الأعمال الصغيرة وتفرض عليها خطط سداد ديون على نحو عقابي.
وكشفت صحيفة الأستراليان الأسبوع الماضي أن التصاعد الحاد في قيمة الديون الضريبية التي تم تحصيلها بمقدار سبعة مليارات دولار خلال أربع سنوات لتصل في مجملها إلى مستوى قياسي بلغ 26.2 مليار دولار، دفع بالمفتشة العام للضرائب وأمينة المظالم كارين باين إلى فتح تحقيق.
في النشرة أيضا:
- رئيس الوزراء سكوت موريسون يتعهدُ ونظيرهُ الصيني بإعادة بناء العلاقات الثنائية بين البلدين، والمعارضة الفيدرالية ترحبُ بالخطوة.
- زعيم حزب الوطنيين مايكل ماكورماك يحذر من تبعات الجفاف على أستراليا رغم هطول أمطارِ غزيرة في نيو ساوث ويلز.
- تواصل التظاهرات في لبنان للمطالبة برحيل الطبقة السياسية بأكملها، والرئيس ميشال عون يدعو اللبنانيين إلى الإتحاد.
- رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي يدعو المتظاهرين إلى إعادة فتح الطرق والمساعدة في إعادة الحياة الطبيعية إلى البلاد، مؤكدا ان الاضطرابات كلفت الاقتصاد مليارات الدولارات.
يمكن الاستماع لنشرة الأخبار المفصلة باللغة العربية في التقرير الصوتي أعلاه.



