النقاط الرئيسية
- أوقعت الاشتباكات إلى الآن 200 قتيل و1000 جريح على الأقل في الخرطوم وسط جهود دولية حثيثة لنزع فتيل الصدام المسلح بين الجيش وقوات التدخل السريع.
- يقول ناشط في دارفور إن الأوضاع مزرية وعلى صعيد توفر الخدمات الأساسية، والماء غير متوفر والناس غير قادرة على الوضوء.
- قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بعد اجتماع مع نظيره البريطاني جيمس كليفرلي إن هناك اتفاقا على الحاجة إلى "وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى المحادثات".
غداة بدء الاشتباكات التي أوقعت إلى الآن 200 قتيل و1,000 جريح على الأقل، عقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا لبحث الأزمة داعيا أطراف النزاع لوقف القتال فورا، فيما دعت القاهرة إلى تغليب الحوار لحل الخلافات.
وبينما رفض مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي أي تدخل خارجي في الأزمة السودانية يؤدي إلى تعقيد الأوضاع، قررت هيئة تنمية شرق أفريقيا "إيكاد" إرسال رؤساء كينيا وجيبوتي وجنوب السودان للتوسط بين أطراف النزاع. ودعا أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي ونظيره البريطاني جيمس كليفرلي إلى "وقف فوري" للعنف في السودان.
كما دعت وزارة الخارجية الألمانية طرفي القتال في السودان إلى وقف تصعيد الصراع، وذكر متحدث باسم الوزارة أن لجنة أزمة تشكلت لبحث الوضع في السودان وأن اللجنة تتابع التطورات عن كثب.
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بعد اجتماع مع نظيره البريطاني جيمس كليفرلي إن هناك اتفاقا على الحاجة إلى "وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى المحادثات". وأضاف، "ثمة قلق عميق مشترك بشأن القتال والتهديد الذي يشكله على المدنيين وعلى السودان والذي قد يشكّله على المنطقة".
وقال المحرر الصحفي والناشط المدني في دارفور، عيسى دفع الله عمر، في حديث لأس بي أس عربي24 إن الوضع الإنساني سيء للغاية في اليوم الثالث للاشتباكات وهناك عدد كبير من الإصابات.
"هناك نهب وسلب من الميليشيات. في الخرطوم الصراع بين الجيش والدعم السريع أما هنا فالصراع بين الجيش والميليشيات التي تستهدف أيضاً المواطن العادي. تم تكسير المحلات التجارية وحتى مقرات المنظمات العالمية والمحلية."

المحرر الصحفي والناشط المدني في دارفور، عيسى دفع الله عمر
ما نعيشه هنا هو أكثر سوءاً مما يحدث في الخرطوم ولكن الإعلام غير مهتم بما يحدث هنا. إذا لم يتم التوصل لهدنة لإسكات صوت الرصاص ستقع كارثة كبيرة.
ومن أستراليا، تحدثنا مع مؤسس منظمة Media for Justice in Sudan الصحافية السودانية الأسترالية سارة سنادة التي اختصرت المشهد في السودان بالقول: "كل الناس تجلس في بيوتها خائفة من القنابل ومضادات الطيران والقصف الجوي. كثير من الأطفال فقدوا حياتهم والناس لا تشعر بالأمان إطلاقاً."

Sarah Sinada, founder of Media for Justice in Sudan. Credit: Sarah Senada
الجيش والميليشيات غير مكترثين بالمواطن السوداني. همهم فقط السلطة.
ورغم التطورات المتسارعة التي تنذر بدخول السودان في نفق مظلم، ما زالت سارة ترى أن "الثورة لم تُخمد" وأن العمل الثوري الذي أسقط نظام البشير في 2019 ما زال مستمراً. واعتبرت سنادة أن الخطأ من البداية كان "التعاون مع العسكر".
وعن دور سودانيي الاغتراب في دعم الوطن الجريح، أوضحت سنادة أن السودانيين في الخارج يطلقون حملات عدة لتحويل مبالغ مالية إلى الأهل هناك لتوفير الحاجات الأساسية من كهرباء وماء.
استمعوا إلى المقابلة مع مؤسس منظمة Media for Justice in Sudan الصحافية السودانية الأسترالية سارة سنادة في الملف الصوتي أعلى الصفحة.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.





