تستمر المواجهات العسكرية على الحدود اللبنانية، في الوقت الذي أعلن فيه لبنان إن 462 شخصا قتلوا بينهم 24 طفلا في غارات إسرائيلية على الجنوب، وهو أعلى عدد قتلى يومي في لبنان منذ أكثر من عام.
وذكرت وزارة الصحة اللبنانية إن من بين القتلى نساء وأطفال وعمال طوارئ.
ويقول المسؤولون إن نحو 80 ألف مكالمة هاتفية جرت مع المدنيين في لبنان يوم الاثنين تهددهم بالهجمات الوشيكة وتأمرهم بالإخلاء.
وفي بيان متلفز، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري تحذيرا مماثلا
وقالت الدكتورة تمارا الزين أمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية في بيروت "من واقع الرفض منذ البداية في الثامن من تشرين الأول أكتوبر الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان كنا نتابع استخدام الإسلحة الممنوعة مثل الفسفور الأبيض ونرصد اثر هذه الاعتداءات على البيئة والزراعة والنشاط الاقتصادي ككل بالإضافة طبعا لنزوح السكان."
وأضافت أن ما يحصل "اعاد لم شمل كل اللبنانين حتى الذين لديهم بعض الخلافات السياسية بخصوص الداخل اللبناني."
اقرأ المزيد

أستراليا تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان
ومن جانبه، قال الصحفي جوزيف خوري رئيس تحرير صحيفة المستقبل الصادرة باللغة العربية في سيدني إن "الوضع في لبنان يصبح من سيئ لأسوأ. قسم كبير من اللبنانيين لا يريدون معركة لا نعرف اذا كانت رابحة ام خاسرة."
وتابع "إذا يريد حزب الله الدفاع عن غزة لماذا لا يبعث فرقة مكونة من 20 أو 50 ألف يحاربون من هناك وليس من لبنان. ما فائدة الوقوف بجانب غزة عن طريق الحرب في الداخل اللبناني."
تفاصيل أكثر عن كل هذه التطورات في المقابلات الصوتية اعلاه، الأولى مع أمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية في بيروت الدكتورة تمارا الزين، والثانية مع الصحفي جوزيف خوري رئيس تحرير صحيفة المستقبل الصادرة باللغة العربية في سيدني


