الإرهاب يضرب عن جديد، وهذه المرة إختار مدينة لندن مسكنا له. فدهس البارحة المهاجم خالد مسعود بسيارته في البداية عددا من المشاة على جسر ويستمنستر المؤدي الى مقر البرلمان والى برج ساعة بيغ بين، من ثم ترجل من سيارته وطعن شرطيا بسكين امام مقر البرلمان المجاور للجسر.
تنظيم داعش تبنى هذا الإعتداء، والحصيلة كانت ثلاثة قتلى و اربعين جريحا منهم اثنان "بين الموت والحياة" وخمسة اخرون "في وضع حرج" بحسب ما اعلنت الشرطة.
وسبق ان دين مسعود مرارا بتهمة الاعتداء وحيازة اسلحة والتسبب بفوضى، وفق الشرطة. وآخر إدانة له تعود الى كانون الاول/ديسمبر 2003 حين اعتقل وفي حوزته سكين.
واعلنت رئيسة الوزراء البريطانية الخميس ان منفذ الهجوم مولود في بريطانيا وكان "قبل بضع سنوات" موضع تحقيق لجهاز الاستخبارات البريطانية على صلة ب"التطرف العنيف" موضحة انه كان يومها "شخصا ثانويا" في هذا التحقيق.
وارتكب هجوم لندن بعد عام تماما من اعتداءات بروكسل التي خلفت 32 قتيلا وهو يذكر باعتداءات نيس في فرنسا (86 قتيلا) وبرلين (12 قتيلا) في 2016.
يأتي هذا الاعتداء في الوقت الذي أعلنت فيه بريطانيا لحاقها بالولايات المتحدة في تطبيق قيود متشددة على المسافرين القادمين من مطارات في عدة دول شرق أوسطية وشمال أفريقية
والقيود البريطانية الجديدة هذه تقضي بمنع المسافرين القادمين من مصر والاردن وتونس والمملكة العربية السعودية وتركيا ولبنان من حمل اجهزة الحواسب المحمولة واللوحية وآلات التصوير وأجهزة الألعاب الكترونية على متن الطائرة ونقلها مع الأمتعة.
في حين أن التدابير الأميركية المماثلة تشمل حظراً على ثماني دول ذات أغلبية مسلمة هي السعودية ومصر والأردن وتركيا والإمارات والكويت والمغرب وقطر. وعزا المسؤولون هذه التدابير الى معلومات تشير الى تهديدات ارهابية لكن دون تحديدها.
طرح برنامج Good Morning Australia هذا الموضوع على مستمعيه، وجاءت آرائهم مختلفة. إستمعوا الى آرائهم في التقرير.



