كثيرة هي الدروس التي تعلمناها من جائحة كورونا. ومن أهمها أن الوضع المالي للعديد من الأستراليين لم يكن قوي كفاية ليصمد في وجه الازمة، مما دفعهم للبدء من نقطة الصفر.
جميع الأفكار الواردة في هذه الحلقة هي على سبيل المعلومات العامة فقط وليست نصيحة خاصة.
يقول المحلل الاقتصادي عبدالله عبدالله إن العديد من الأستراليين يكافحون من أجل تغطية مصاريفهم الشهرية.
وبحسب مسح قام فيه موقع WeMoney الذي استطلع آراء 1,046 شخص في أستراليا، أكد 37% من المشاركين أن دخلهم الشهري يكاد يكفيهم حتى نهاية الشهر.
"هذا يعني بأنهم لا يملكون ملاءة مالية كافية ليصمدوا أمام أي حدث مفاجئ أو طارئ سيؤثر على وضعهم المالي، من طلاق أو خسارة وظيفة أو إفلاس مصلحة تجارية أو غيرها من الظروف، لذلك يضطرون للبدء من الصفر، أو من تحت الصفر إذا كانوا من أصحاب الديون أيضاً".
أفكار وخطوات عملية للخروج من الأزمة المالية
- حساب الخسائر: مجموع الديون من قروض شخصية وبطاقات ائتمان ودفعات lay buy أوbuy now pay later.
- شد الحزام بإلغاء جميع المصاريف غير الضرورية. وهي الاشتراكات الإلكترونية في الغالب، والتسوق بالدين بجميع أشكاله، لا سيما بطاقات الائتمان.
- بيع الأغراض التي لم تعد بحاجة لها، واستخدام العوائد منها لسداد الديون.
- إعطاء الأولوية لسداد الديون التي تفرض فوائد مرتفعة مثل البطاقات الائتمانية ومحاولة استبدالها بقروض ذات فوائد منخفضة.
- في حالة خسارة الوظيفة، البحث عن فرصة عمل في مجالات مختلفة قد لا تتناسب مع خبرتك ومهارتك السابقة واستخدامها كمحطة مؤقتة لسداد المصاريف والديون الشهرية.
- يمكن أن تساعدك الوظيفة الجديدة بالتقدم للحصول على قرض شخصي بعد ثلاثة أشهر من العمل فيها لاستبدال الدين الحالي.
ومع بدء تراجع حجم الديون، أي تكلفتها الشهرية، يقول عبدالله إن هذا سيزيد من حجم السيولة في الميزانية الشهرية.
"من المهم أن نقاوم إغراءات صرف هذا المبلغ على أمور يمكن الاستغناء عنها".
"الأولوية تأتي للتوفير وتخصيص صندوق للطوارئ حتى ولو كان بمبلغ صغير مثل 100 دولار شهرياً. المهم أن نعوّد أنفسنا على فكرة الادخار ولو بأقل المبالغ الممكنة".
للمزيد عن هذا الموضوع يرجى الاستماع إلى الحلقة كاملة عبر الضغط على الرابط الصوتي المرفق في الصورة أعلاه.





