"اذا كبر ابنك خاويه" كيف نتحاور ونفتح سبل التواصل مع المراهقين في العائلة؟ Source: Moment RF / Rebecca Smith/Getty Images
قد تبدو المحادثة بين الاهل وابنائهم من المراهقين والمراهقات ، حتى حول موضوع بسيط، وكأنها مهمة صعبة ومرهقة. يبدأ النقاش بكثير من النوايا الحسنة خاصة من الاهل ليتنهي الحوار بغضب وصراخ والكثير من البعد. ومع مرور الوقت يشعر الاهل وكأنهم لا يعرفون حقا ابنهم المراهق او ابنتهم المراهقة
قد تبدو المحادثة بين الاهل وابنائهم من المراهقين والمراهقات ، حتى حول موضوع بسيط، وكأنها مهمة صعبة ومرهقة. يبدأ النقاش بكثير من النوايا الحسنة خاصة من الاهل ليتنهي الحوار بغضب وصراخ والكثير من البعد. ومع مرور الوقت يشعر الاهل وكأنهم لا يعرفون حقا ابنهم المراهق او ابنتهم المراهقة
(ابني لا فائدة من الكلام معه)، (ابنتي عنيدة ولا تسمع النصيحة) هذه العبارات نسمعها كثيرا من الآباء والأمهات والمربين بعدما يفشلون في فتح الحوار مع ابنائهم من المراهقين والمراهقات. فتكون النتيجة هي انقطاع سبل الحوار في الاسرة الواحدة
في حلقة اليوم من برنامج دردشة عائلية نستضيف أخصائية الصحة النفسية ومستشارة العلاقات الأسرية الدكتورة ريهام أبو سنة عن هذه الأسئلة لنناقش معها اهمية التواصل مع ابنائنا من المراهقين وكيف نعيد الحوار مرة اخرى على طاولة العشاء في بيوتنا
استمعوا إلى اللقاء في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.