ولد فرج جبران عام 1931 في المحمودية في مصر وهو واحد من 9 أطفال. هناك، في حنايا طفولته، عاين حب الوالدين المتفانيين.
اختار فرج الشاب ان يختار الصيدلة تخصصًا، وتزوج رفيقة القلب سعاد فرزقا بثلاثة أطفال هم شهير وماجد ونادين.
ترك جبران مسيرة مهنية ناجحة في مصر وأجراً شهرياً يوازي أجر وزير، ليحمل عائلته إلى بلد المساواة فكانت أستراليا وجهة الهجرة للصيدلي الشاب عام 1970 حيث أقام في ضيافة عائلة شقيقته، في منزل صغير اتّسع لعائلتين.
كافح ليحصل على رخصة مزاولة مهنة الصيدلة في غضون اشهر من وصوله وانطلق في مسار استقرار صعب ومتطلّب.
يستذكر الدكتور جبران أجره الذي كان يبلغ 99 دولارًا كل أسبوعين آنذاك، ما يكاد يكفي لتغطية نفقات الايجار. لم يكن جبران بعيداً عن وطنه الام إلا بالجسد وحسب، فانطلق إلى الخدمة المجتمعية من خلال المجلس الاستشاري المصري الأسترالي الذي أطلق عليه شخصيًّا تسمية "المنتدى" وكرّس وقتاً سخياً للعطاء في المنظمات الخيرية.

جبران الذي ذاق ألم خسارة ولد، اختار أن الا يحتفظ إلا بحلاوة الأيام بامتنان عميق. موقف الامتنان يتجلى في كل العادة شخصيّته وها هو اليوم يقدّم الرعاية لرفيقة الدرب سعاد ويقوم بتدبير المنزل وضيافة العائلة اسبوعياً على وجبة من صنع يديه.

كيف ينظر فرج جبران الى تكريم كلّل مسيرة حافلة بالعطاء؟ ماذا يوصي أحفاده وأحفاد أحفاده؟ ما سر شبابه الدائم؟ وكيف يجمع بين الابوّة والخدمة المجتمعية وشغف الصيدلة؟
الإجابة في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.



