تركتها وحدها في المستشفى"… اعترافٌ يثقل قلب ابنة، بعد رحلة صراع مع السرطان امتدت خمس سنوات، قبل أن يأتي 28 آب ويغيّر معنى الحياة إلى الأبد. لم تصدق الابنة الرابعة او "آخر حبة بعنقودي" كما كانت تناديها أثينا اوشانا ان للموت كلمة على من هي الحياة لتختبر لحظة الأقسى مع" جسد بارد تركته في المستشفى بمفرده وكأنني قبلت أنها النهاية " كما قالت جولي ، جسد أنهكه السرطان لسنوات خمس من الصراع حتى الاستسلام. بعد تسعة أشهر من الرحيل، وخبيث فشل أن يعدّها للحظة ما زالت ترفضها في يقين قلبها، كيف يتجلى حضور الأم في جرح الغياب؟ ما الذي يموت في داخل كل منا مع موت الأم؟ هي التي قالت بحرقة " أبيع كل عمري للحظة واحدة معها…" كيف سيحلّ عيد الأم للمرة الأولى دون بسمتها ولماذا لم تصل للحظة قبول الموت؟ أثينا الأم في عيني الابنة الأصغر، وبوح من القلب.
في شهادةٍ موجعة معلّقة بين الحنين والفقد، تبحث جولي عن ملامح والدتها، عن صوتها عن رائحتها لتفتح قلبها على خسارة أثينا أوشانا، الصديقة الأم، المرأة الآتية من الحسكة السورية، المشبعة بالإيمان والهوية في جذور آشورية، وهي ابنة الكاهن وخادمة الكلمة والتي كانت تناديها بالآشوري "بُنتَتي" أي صغيرتي في رحلة صوتيّة في الملف أعلاه.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



