كُرّم الفنان والموسيقار اللبناني مارسيل خليفة في الرابع عشر من شباط فبراير في حفل أقيم في برلمان ولاية نيو ساوث ويلز بدعوة من مدير شؤون حكومة المعارضة العمالية في مجلس الشيوخ السيد شوكت مسلماني.
وحضر الحفل عدد كبير من الشخصيات السياسية والفنية والاجتماعية من بينها رئيس برلمان الولاية جون عجاقة ووزير الظل للموسيقى جون نيومان والسفير الفلسطيني في كانبرا الدكتور عزت عبد الهادي.
وحظي الفنان الذي ألهب الشعور الوطني العربي برصيد أغانيه الغني بمعاني الثورة والمقاومة باستقبال دافئ وحفاوة كبيرة واختصر مشاعره بكلمة واحدة قائلاً لـ SBS Arabic24: "ليس لدي ما أقوله سوى كلمة يتيمة: الحب."

وأطلق خليفة الذي غنى قصائد شاعر فلسطين محمود درويش ظاهرة الغناء الوطني التي تمتزج فيها صورة المرأة الحبيبة بالأرض والوطن فكانت البدايات مع "ريتا والبندقية" و"وعود من العاصفة" واستمرت لسنين محققة مزجاً رائعاً بين العود وشعر درويش الرمزي الوطني العاشق فكانت "أمي" وكانت "جواز السفر" أفضل شعارات تحملها وترددها الجماهير العربية المنادية بالنضال في فترة ما بعد النكسة.
"علينا أن لا نيأس. الموسيقى تعطيني القوة وتجعلني أحلم أكثر. أنا متمسك بالمستحيل وسأبقى متمسكا به الى أن نصل إلى بر الأمان." بهذه الكلمات عبّر خليفة عن روحه المقاومة التي لم تنطفئ جذوتها وكانت ولا تزال تلهم الشعوب العربية في كل مكان لتحقيق الحرية المنشودة والتي تحدث فيها عن الوطن والأم والطفولة لأنها كما يقول "المهم أن تقدم وعياً آخر."

وانتهز صاحب الدعوة شوكت مسلماني فرصة الحفل للإشادة بإرث مارسيل خليفة وقال أنه بات يمثل جزءاً هاماً من التراث العربي الفني وأضاف أنه تكريمه في أستراليا مستحق لأنه رمز مقاوم موسيقي، يشعر بالمضطهدين ويغني ليوصل صوتهم لكافة أصقاع الأرض.
استمعوا الى المقابلة مرفقة بالصورة أعلاه.





