فجّرت خطة الائتلاف المعارض بقيادة انغوس تايلور الجديدة للهجرة جدلاً واسعاً، إذ شبّهها منتقدون بأنها "ترمبيّة" وتعيد احياء سياسات حقبة "أستراليا البيضاء"، محذّرين من تداعياتها على الخصوصية وحرية التعبير، وما قد تفتحه من باب للتمييز على أساس الآراء والانتماءات. في المقابل، يرى مؤيدوها أنها خطوة ضرورية لتعزيز الأمن القومي واستعادة ثقة الشارع بنظام الهجرة. من التدقيق على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي إلى إمكانية الترحيل، إلى أي مدى تمثل هذه الخطة تحولًا جذريًا عن سياسات الهجرة الحالية في أستراليا؟
المعلومات التي وردت في هذا البودكاست هي على سبيل الاستشارة العامة فقط، للحصول على استشارة خاصة يرجى التواصل مع وكيل هجرة.
طرح الائتلاف المعارض بقيادة انغوس تايلور خطة هجرة جديدة تقوم على تشديد غير مسبوق في تدقيق طلبات التأشيرات، تشمل مراقبة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي وفرض ما يُعرف بـ"اختبار القيم الأسترالية"، إلى جانب توسيع صلاحيات الترحيل.
ما أبرز الإشكاليات القانونية المرتبطة بالخصوصية ومن يحدد معايير الالتزام بـ"القيم الأسترالية"؟
محامي الهجرة باسم حمدان في الملف الصوتيّ أعلاه.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغط على الرابط التالي.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





