وقال الرجل الذي منح صفة اللجوء، لكنه فضل عدم ذكر اسمه، أن الاجراءات التي يفترض أنها تجريها السلطات الامريكية لدرس ملفاتهم وتوطينهم في الولايات المتحدة لم تنته بعد متسائلا لماذا إغلاق المركز قبل الانتهاء من تلك الاجراءات. وتخوف أن يكون قرار نقلهم إلى مركز آخر يدعى مركز ترانزيت في منطقة لورنغو تمهيدا لتوطينهم نهائيا في بابوا نيو غيني حيث هم الآن.
يذكر أن هذه المسألة تعود لعام ٢٠١٣ حين قررت حكومة العمال الأسترالية آنذاك أن من وصل إلى أستراليا طلبا للجوء عبر المراكب بعد حزيران يونيو لن يدخل الاراضي الأسترالية أبدا. وتوصلت الحكومة إلى اتفاق مع دولتي بابوا نيو غينيا وناورو في المحيط الهادئ بموجبه ينقل طالبو اللجوء إليهما من أجل دراسة طلباتهم.
ولا يزال حوالي ١٢٠٠ شخص ينتظرون مصيرهم منذ عام ٢٠١٣ وهم في مراكز الإعتقال.


