تظاهرات ملبورن والسناتور المتشدد ورياح التغيير

Ugly scenes at the St Kilda foreshore in Melbourne as far-right groups face off with anti-racism groups. Large group of police watch on.

Ugly scenes at the St Kilda foreshore in Melbourne as far-right groups face off with anti-racism groups. Large group of police watch on. Source: AAP

تداعيات التظاهرات الصاخبة التي شهدتها ملبورن أمس الأول السبت مستمرة.


نفى السناتور فرايزر آننغ أن يكون من مؤيدي التحية النازية التي أداها متظاهرون من معسكر اليمين المتطرف في ضاحية سانت كيلدا السبت الماضي. لكن السناتور المذكور أكد حقه في المشاركة في هذه التظاهرات إلى جانب اليمين، لأن ولاية فكتوريا تعاني برأيه مثل ولايته كوينزلاند مما وصفه بالعصابات الأفريقية.

 وتم الكشف عن إنفاق السناتور آننغ حوالى ثلاثة آلاف دولار من مخصصاته البرلمانية للمشاركة في التظاهرة التي نظمتها أحزاب يمينية متطرفة، وقابلتها تظاهرات مضادة لمناصري التعددية الثقافية. ونجحت الشرطة التي انتشرت بكثافة في منع وقوع صدامات بين المعسكرين، وعمدت إلى توقيف عدد من الأشخاص.

 وقد أدان عدد من السياسيين مواقف السناتور آننغ ومشاركته في تظاهرات اليمين المتطرف، بينهم زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن الذي رأى أن آننغ لا يجب أن يكون في البرلمان الأسترالي. من المستنكرين أيضاً رئيسة حكومة كوينزلاند أنستازيا بالاشاي التي دعت الناخبين إلى عدم التصويت لآننغ في الانتخابات الفدرالية التي ستُجرى هذه السنة.

 واللافت أن أنصار اليمين المتطرف ظهروا للمرة الأولى بهذه الكثافة في مسيرة شعبية، في حين أن أنصار التعددية الثقافية كانوا يتظاهرون في الماضي بأعداد أكبر. هل هذه المفارقة مجرد صدفة أم أنها جديرة بالاهتمام خصوصاً أنها تجري في بداية سنة ستشهد انتخابات فدرالية مصيرية؟

 المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مباشر مع السيد سام عفرا رئيس مجلس الجاليات الاثنية في المناطق الجنوبية الشرقية في ملبورن.

 استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.

 

استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now