رحلته في أستراليا لم تخلُ من الصعوبات خصوصاً في السنوات الأولى للهجرة حيث كشف لأس بي أس عربي24 أنه كان يبكي أحياناً في العمل حين كان يعمل في مهن أخرى مختلفة بصورة مؤقتة.
دافيد أوديشو قال إنه يشتاق لكل شيء في العراق: المكان الذي ولد فيه والمدرسة والنادي والأصدقاء الذين تفرقوا في بلدان العالم.

استمعوا إلى القصة الكاملة لدافيد أوديشو في التدوين الصوتي بأعلى الصفحة.


