ووفق القواعد الحالية، يجب أن يجلس الزبائن أثناء شرب الكحول على ممرات المشاة خارج الحانات والمطاعم والمقاهي.
لكن رئيس حكومة الولاية كريس مينز، قال إن الحظر الشامل “عديم الفائدة” و "يدمر" الحياة الليلية ومن المقرر إلغاؤه.
وقال: "لقد تم خنق الحياة الليلية في سيدني لفترة طويلة. إن وجود حياة بعد الساعة الخامسة مساءً خلال الأسبوع أمر بالغ الأهمية بالنسبة للمدن العالمية مثل سيدني."
تمثل التغييرات المخطط لها أحدث فصل في الإصلاحات التنظيمية من قبل حكومة حزب العمال بالولاية، في محاولة لتنشيط الحياة الليلية في نيو ساوث ويلز بعد جائحة كوفيد والتأثير المتواصل للإغلاقات المطولة التي ما زالت بعد سنوات تلقي بظلال ثقيلة على أصحاب المطاعم سيما مع ارتفاع كلفة المواد الأساسية واليد العاملة.
العائلة التي كانت تنفق 30 دولاراً للشخص لتناول العشاء في مطعم، لم تعد تنفق أكثر من 15 دولاراً وبات عدد مرات الخروج لتناول الطعام أقل
ويتطلع أكثر من اثني عشر مجلس بلدي إلى تخصيص مناطق في الهواء الطلق للمطاعم وتشجيعهم على تمديد ساعات العملة وتخفيف قيود الضوضاء وتنشيط العروض الحية.
مع ساعات تداول متأخرة للشركات، وتوسيع نطاق تناول الطعام في ممرات المشاة وقيود أكثر مرونة على الضوضاء لدعم العروض الحية.
إن التغيير المخطط له في التشريع، والذي وافق عليه مجلس الوزراء ولكن لم يتم تقديمه بعد إلى برلمان الولاية، سوف يسهل أيضًا على المطاعم والحانات – التي تقع على مسافة معقولة من المنازل – التداول في وقت لاحق من الليل.
تحدثنا مع الشيف وائل الخليف صاحب مطعم Missony في منطقة نيو تاون في سيدني والذي قال: "تأثرت المنطقة كثيراً بشكل سلبي. منذ سنوات كان مرتادو المنطقة يسهرون حتى الثانية صباحاً. الآن من الاثتين وحتى الخميس يغادر الجميع الساعة التاسعة."
رغم أن نيوتاون مقصد سياحي إلى حد ما، لم نعد نرى أحد في الشوارع في الفترة المسائية
ولا يعتقد خليف أن التغيير الذي تسعى الحكومة لإدخاله على قواعد شرب الكحول ستحدث أي فارق يُذكر: "أغلبية الزبائن يأتون من مناطق خارج سيدني ويستغربون جداً من الحركة البطيئة. المحلات باتت تغلق أبوابها باكراً لقلة الزبائن."
استمعوا إلى المقابلة مع صاحب مطعم Missony في نيوتاون، الشيف وائل خليف.



