راشيل حريقة: رؤية شابة وطموحة
بدأت السيدة راشيل حريقة العمل في القطاع المحلي في سن مبكرة، حيث شغلت منصبها الأول في سن 23 عامًا. تعيش راشيل في منطقة ياغونا وكانت مدفوعة برغبتها في تحسين البنية التحتية لمجتمعها المحلي. أشارت في حديثها إلى أن الترشح لمنصب عضو المجلس البلدي كان الخيار الأمثل للدفاع عن مصالح مجتمعها وتنفيذ مشاريعها الطموحة.

انتماؤها لحزب العمال جاء نتيجة إيمانها بسياساته وقضاياه. على الرغم من صغر سنها، إلا أنها تمكنت من تمثيل الحزب بكل فخر منذ سن 18 عامًا. وفيما يتعلق بقرارها الترشح للانتخابات الحالية، أكدت راشيل أنها لا تزال تملك المزيد من المبادرات التي ترغب في تحقيقها لسكان منطقتها، مشيرة إلى أهمية التركيز على تحسين الحدائق المحلية والبنية التحتية العامة.
جورج زخيا: تجربة سياسية راسخة
من جهته، يتحدث السيد جورج زخيا بثقة عن مسيرته الطويلة مع حزب الأحرار التي تمتد لخمسة عشر عامًا. هذه المرة هي الثالثة التي يترشح فيها جورج عن الحزب، بعد أن فاز في أول دورتين. يؤكد جورج أن اختياره لحزب الأحرار لم يكن صدفة، بل نتيجة بحث دقيق حول الأحزاب المختلفة قبل أن يقرر الانضمام للحزب الذي يتماشى مع قيمه وأخلاقياته.

جورج، الذي يمثل منطقة ذات تنوع ثقافي كبير تضم أكثر من 150 جنسية، يرى أن هناك العديد من التحديات التي لم تُحل بعد في مدينته، مثل نقص المدارس والمستشفيات والمساكن. يؤكد أنه سيواصل العمل بجد لضمان تحقيق هذه الأهداف وتلبية احتياجات السكان المتزايدة، خصوصًا في مجال الرعاية الصحية والإسكان.
تُظهر هذه المقابلات مع السيدة راشيل حريقة والسيد جورج زخيا عمق التزامهما بخدمة مجتمعاتهم المحلية. كلاهما يسعى إلى إحداث تأثير إيجابي من خلال التركيز على تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية. وفي ظل التحديات الراهنة، يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن هؤلاء المرشحون من تحقيق رؤاهم وتحسين واقع مجتمعاتهم في ظل الضغوط المتزايدة؟ الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد الإجابة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك ومنصة X
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


